_________________
(١) "الأنساب" (١/ ٣٧٢ - ٣٧٤).
(٢) "الأنساب" (٣/ ٥٦٦).
[ ١ / ٢٦٣ ]
روى عن: إبراهيم بن أبي خالد الكَلْبِيِّ، وإبراهيم بن زياد سبلان، وإبراهيم بن محمد عرعرة، وإبراهيم بن موسى المُؤدِّب المَرْوَزِيِّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن الأزهر النَّيسابوريِّ، وأحمد بن جناب المصيصيِّ، وأحمد بن علي المُؤدِّب، وأحمد بن محمد بن يحيى القَطَّان، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقَانِيِّ، وإسماعيل بن إبراهيم بن بسام البَغْدَادِيِّ، والحارث بن سريج النَّقال، والحسن بن حماد الحَضْرَمِيِّ، والحسن بن حماد الضَّبِّيِّ، والحسن بن محمد بن أيوب السَّعْدِيِّ، والحكم بن موسى، وحميد بن أحمد الخَزَّاز، وخلف بن سالم المَخْزُومِيِّ، وداود بن رشيد الهَاشِمِيِّ، وداود بن عمرو الضَّبِّيِّ، وأبي خيثمة زُهير بن حرب، وسُريج بن يونس، وسعيد بن يحيى الأُمَوِيِّ، وسفيان بن محمد، وسليمان بن أيوب، وأبي الربيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وأبي داود سليمان بن داود المباركيِّ، وسهل بن زنجلة، وسويد بن سعيد، وشجاع بن مخلد الفَلَّاس، وعبد الرحمن بن صالح الأزْدِيِّ، وعبد الصمد بن يزيد الصَّائِغ، وعبد الله بن داهر الأحمريِّ، وعبد الله بن العباس الشَّطَوِيِّ، وعبد الله بن عمر بن أبان، وعبد الله بن الوَضَّاح، وعبد الله الرُّومِيِّ، وعبد الملك بن عبد ربه الطَّائِيِّ، وأبي نصر التمَّار عبد الملك بن عبد العزيز القُشَيْرِيِّ، وعبيد الله بن عمر القَوَارِيرِيِّ، وعبيد الله العيشيِّ، وعثمان بن سعيد الكندِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعلي بن الجَعد، وعمر بن
[ ١ / ٢٦٤ ]
إسماعيل بن مُجالد الكُوفِيِّ، وعمرو بن مالك الرَّاسِبِيِّ، وعلي بن عيسى الكُوفِيِّ، وعيسى بن سالم الشَّاشِيِّ، ومحرز بن عون بن أبي عون الهِلَالِيِّ، ومحمد بن أحمد بن زيدة المذاريِّ، ومحمد بن أحمد بن أبي القاسم البَغَوِيِّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبيِّ، ومحمد بن بكار بن الرَّيَّان الهَاشِمِيِّ مولاهم، ومحمد بن حاتم بن ميمون البَغْدَادِيِّ، ومحمد بن حاتم بن سليمان الزميِّ الخُرَاسَانِيِّ، ومحمد بن صالح الفَزَارِيِّ، ومحمد بن عبَّاد المَكيِّ، ومحمد بن عُبادة بن البختريِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنْطَاكِيِّ، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن الفرج بن عبد الوارث القُرَشِيِّ، ومحمد بن قدامة الجَوْهَرِيِّ، ومحمد بن كثير بن مروان الفهرِيِّ، ومحمد بن نعيم السواق، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، ومحمد بن يوسف الغَضِيْضِيِّ، ومصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِيِّ، وأبي عمران موسى بن محمد بن سعيد البَصْرِيِّ، ومنصور بن أبي مزاحم، ونعيم بن الهيثم، وهارون بن معروف، والهيثم بن خارجة، والوليد بن شجاع، ويحيى بن أيوب المقابريِّ، ويحيى بن سعيد الأُمَوِيِّ، ويحيى بن معين، ويحيى بن يوسف بن أبي كريمة الزميِّ، وأبي بكر بن أبي شيبة.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعِيليُّ، وأحمد بن شعيب بن صالح الوَرَّاق، وأحمد بن على المعْتزِلِيُّ - شيخ المعتزلة -، وأحمد بن محمد المَالِينِيُّ، وأحمد بن
[ ١ / ٢٦٥ ]
محمود الشَّمْعِيُّ، وإسماعيل بن علي الفحَّام، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه النَّيسَابورِيُّ، والحسن بن أحمد السَّبِيعِيُّ، والحسن بن جعفر بن محمد السمسار الحَرْبِيُّ، وأبو علي الحسين بن محمد التمَّار، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعاصم بن عمر المقدميُّ، وعبد الخالق بن الحسين بن محمد بن أبي روبا، وعبد العزيز بن جعفر الخرقِيُّ، وعبد الله بن إبراهيم الزَّيْنَبِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الحافظ الجُرْجَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصْبَهَانِيُّ، وأبو الحسن عثمان بن الحسين الخرقيُّ، وعلي بن أحمد بن علي الأنْصَارِيُّ الخَرْرَجِيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبد العزيز الهَاشِمِيُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الحربيُّ - وهو آخر من حدَّث عنه -، وعلي بن الحسين بن محمد الورَّاق، وأبو حفص عمر بن بشران السكرِيُّ، وعمر بن علي البَغْدَادِيُّ، وعمر بن محمد بن علي بن الزيَّات، وأبو القاسم عمر بن محمد بن يوسف الكاتب، وأبو جعفر عمر بن محمد بن يوسف، ومحارب بن محمد القاضِي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن حامد العطَّار، وأحمد بن أحمد بن موسى الأهْوَازِيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن العبَّاس المُسْتَمْلِي، وأبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النَّيْسَابُورِيُّ، ومحمد بن الحسن بن سليمان القزوينِيُّ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزْدِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجُرَّيُّ، ومحمد بن حميد بن سهيل المخرمِيُّ، ومحمد بن زرعان الأنْمَاطِيُّ، ومحمد بن علي بن
[ ١ / ٢٦٦ ]
الحسين العطويُّ، وأبو الحسين محمد بن علي بن عبد الله السلميُّ، وأبو بكر محمد بن عمر الجَعَابِيُّ، وأبو الحسين محمد بن المظَّفر البزَّاز، وهاشم بن الحارث المَرْوَزِيُّ، وأبو سهل بن زياد القطَّان، وأبو حفص بن الزيَّات.
قال ابن المنادي كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٣٧)، و"الميزان" (١/ ٩١)، و"اللسان" (١/ ٢٤٩): "كتبتُ عنه - وفي رواية كُتِبَ عنه - على إغماض".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٣٢): "كان ثقةً".
وقال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (١٩٢): "ثقةٌ، مخرجٌ في الصحيح".
وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٤/ ٥٦٦): "كان من الثقات المكثرين، له رحلة في طلب الحديث".
وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢): "وسألته - أي الدَّارَقُطْنِيَّ - عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيِّ، فقال: ثقةٌ".
وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٢): "الشيخ المحدِّثُ الثقةُ المعمَّر، … وثَّقه أبو بكر الخطيب وغيره، وكان صاحب حديث وإتقان".
[ ١ / ٢٦٧ ]
وقال أيضًا في "الميزان" (١/ ٩١): "مشهورٌ، وثَّقه الدارقطنيُّ".
وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (٦/ ١٤٩): "كان ثقة".
وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤٧): "كان ثقةً، صاحب حديث".
ووثَّقه كذلك أبو حازم عمر بن أحمد العَبْدَويُّ الحافظ كما في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٣٠).
وقد أُنكِر عليه حديث أبي بكر ﵁ مرفوعًا: "أنَّ النبي ﷺ أهدي جملًا لأبي جهل".
قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٢٤٩): "فمما أنكر عليه حديثه عن سويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس عن أبي بكر ﵁: أنَّ النبي ﷺ أهدى جملًا لأبي جهل".
قال الإسماعيليُّ: أنكروه على الصُّوفِيِّ فأخرج أصله العتيق.
وقال أحمد بن محمد بن ياسين، سألتُ عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث، فقال: هو كذبٌ؛ ثمَّ قال: من حدَّث به، قلتُ: شيخ بالحربية يقال له أحمد بن الحسن الطُّوفي.
وقال البرقانيُّ عن الدَّارقطنيِّ: وَهِمَ فيه الصُّوفي وهمًا قبيحًا وهو في الموطإ من رواية سويد وغيره عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أنَّ
[ ١ / ٢٦٨ ]
النبي ﷺ مرسلًا: "أهدى … ".
قال الخطيب: وقد توبع الصُّوفي عليه عن سويد؛ فالظاهر أنَّ الوهم فيه منه - أي من سويد -، رواه أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه، كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم عن سويد، وهكذا رواه أبو الفتح الأزدي عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدة بن حرب، عن سويد، لكن بن حرب متروك. والأزدي فيه نظر، والتعويل على رواية ابن الأخرم بمتابعة الصوفي، وبرئ الصوفي من عهدته.
ثم روى عن أبي داود السِّجستانيِّ قال: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل، حدثنا سويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن أبي بكر ﵁: "أن النبي ﷺ أهدى جملًا لأبي جهل"، فقال يحيى: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أغزوه.
قال الحافظ ابن حجر: والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد، إنما رواه مالك في "الموطإ" عن عبد الله بن أبي بكر، وعمرو بن حزم، عن النبي ﷺ مرسلًا، فأغرب سويد روايته له عن الزهريِّ عن أنس. واشتهر عن الصوفيِّ عن سويد، وخالفه غيره عن سويد، فرواه كما في "الموطإ"، والظاهر أنَّ الوهم. فيه من سويد" اهـ.
وعبارة الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٣٤): "ليس الوهم فيه من الصُّوفِيِّ؛ لأنه قد تُوبع عليه، وإنما الوهم من سويد - وساق الخطيب
[ ١ / ٢٦٩ ]
المتابعات، وقال: فبرئ الصوفي من عهدة هذا الحديث، وحصل الحمل فيه على سويد، على أن هذا الحديث هو ما أنكره الناس قديمًا على سويد".
وقال السَّمْعَانِيُّ أيضًا في "الأنساب" (٤/ ٥٦٦): "واختلف عليه في حديث سويد، عن مالك، عن الزهريِّ عن أنس، عن أبي بكر: أنَّ النبي ﵌ "هدي جملًا لأبي جهل".
رواه الصوفيَّ عن سويد، والحمل فيه على سويد، لأنَّ يحيى بن معين قال: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أغزوه، يعني سويدًا، ورواه عن سويد غير الصوفيّ مثل يعقوب بن يوسف الأخرم النيسابوريّ والد أبي عبد الله الحافظ، وروى هذا الحديث ابنه - يعني أبا عبد الله بن الأخرم - عن أبيه، عن سويد، ورواه عن سويد: محمد بن عبدة بن حرب، على أنه متروك، والتعويل على رواية يعقوب في متابعة الصوفيِّ، وثَّقه أبو الحسن الدارقطني".
وقال البرقَانِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٣٣): "هذا حديث خطأ، دخل حديث في حديث".
* توفي في رجب سنة ست وثلاثمائة.
[*] أحمد بن الحسن الجراديُّ = أحمد بن الحسين الجراديُّ، يأتي، تصحف في "الثقات" (٨/ ٨٤).
[ ١ / ٢٧٠ ]
[*] أحمد بن الحسن المدينيُّ = أحمد بن علي بن الحسن. يأتي، نُسب إلى جدِّه في "المجروحين" (١/ ٥٠٥).