روى عن: إبراهيم بن المنذر الحزاميِّ، وإسماعيل بن عبد الله الرَّقِّيِّ قاضي دمشق، وبشر بن الوليد، وجعفر بن أبي عثمان الطَّيَالِسِيِّ، وأبي الفضل جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ العابد البغداديِّ، وخلف بن سالم المُخرِّميِّ، وداود بن رشيد، وعبد الأعلي بن حماد
_________________
(١) "الأنساب" (٥/ ٢٢٣).
(٢) "الأنساب" (٤/ ٥١٩).
[ ١ / ٢٧٩ ]
النرسِيِّ، وعبد الوهّاب بن الضحاك، وعثمان بن عبد الله العثمانيِّ، ومحمد بن إدريس الرَّازيِّ، ومحمد بن بكار بن الريَّان، ومحمد بن ذكوان، ومحمد بن السَّرِيِّ العسقلانِيِّ، ومحمد بن سليمان لوين، وأبي الحسن محمد بن غالب النَّسَوِيِّ، ومحمد بن المتوكل العسقلانيَّ، ونصر بن علي الجَهضَمِيِّ، وهشام بن عمار، ودحيم، والكُدَيْمِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وإبراهيم بن أحمد القرميسينيُّ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيليُّ الجُرجَانِيُّ، وسعد بن محمد بن إسحاق الصَّيْرفيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو صالح سهل بن إسماعيل الجُرجَانِيُّ الطرسُوسيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان بن النحَّاس المقرئ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرجَانِيُّ، وعبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقيُّ، وعثمان بن الحسن الخرقيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن هاشم البَغدادِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجريُّ، وأبو بكر محمد بن غريب البزَّار، ومحمد بن محمد بن أحمد المُفِيد، وأبو الحسين محمد بن المظَفَّر، ومخلد بن جعفر، وأبو بكر بن الجعَابِيِّ، وأبو الحسن الحَربِيُّ، وابن لؤلؤ الورَّاق.
قال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٦٨): "كان ثقةً".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤): "المحدِّثُ المتقن، … وكان موثقًا معروفًا، توفي سنة أربع وثلاثمائة "
[ ١ / ٢٨٠ ]
وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤): "كان ثقةً".
وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٣٣٨): "عن هشام بن عمار، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه في ماء البحر: "هو الطهور ماؤه والحل ميتته"، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هذا باطل بهذا الإسناد، وهو مقلوب.
وأخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ في "الغرائب" عن أبي بكر الشَّافِعِيِّ من أصل كتابه، وعن غيره، كلاهما عن أحمد بن عمر به.
ولكن لم يتعين كون الغلط منه، فقد وثَّقه الخطيب، وهشام حدَّث في آخر عمره بأحاديث أخطأ فيها" انتهى.
(قلتُ): وأشار الذَّهَبِيُّ في كتابيه "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٢٤٦)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤)، إلى أنَّ الخطيب البغداديّ قد فرَّق بين (أحمد بن زنجويه بن موسى)، و(أحمد بن عُمر بن زنجويه بن موسى)، وهما في الأصل راوٍ واحد.
فقال في "السير": "وفرق الخطيب بينهما، وهما واحد".
وقال في "التاريخ": "وذكر الخطيب أحمد بن عمر بن زنجويه المخرِّميّ القطَّان، وأنه توفي سنة أربع وفرق بينه وبين هذا؛ وهما واحد إن شاء الله تعالى".
[ ١ / ٢٨١ ]
(قلتُ): بيد أنَّ الخطيب لم يَهِم في جعلهما اثنين، كما أشار الذَّهبيّ ﵀ إلى ذلك.
والدليل على ذلك؛ أنَّ الخطيب ﵀ قال في ترجمة (أحمد بن زنجويه بن موسى): "نسبه بعض من روى عنه فقال حدثنا أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه وسنعيد ذكره".
فهذا الكلام ظاهر بيِّن يدل على أنهما شحص واحد عند الخطيب، لا اثنان كما قال الذَّهَبِيُّ - رحمهما الله تعالى -.
(قلتُ): وقد فرَّق الحافظ ابن عساكر بينهما كما في "تاريخ دمشق" (٥/ ٩٦).
بيد أنَّ الذَّهَبِيَّ ﵀ شك في التفرقة بينهما في ترجمة (أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه) من "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤)، ولم يجزم بأنهما شخصٌ واحد، مع ذكره بأنَّ الخطيب قد فرَّق بينهما، فقال: "أحسبه أحمد بن زنجويه المذكور آنفًا، لكن قد فرَّق بينهما الخطيب".
وقال في ترجمة (أحمد بن زنجويه) من "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤): "فرَّق بينه وبين هذا؛ وهما واحد إن شاء الله تعالى".
ولكنَّه ﵀ جزم في السير بأنهما شخص واحد، فقال كما تقدم ذكره: "وفرَّق الخطيب بينهما، وهما واحد".
[ ١ / ٢٨٢ ]
(قلتُ): وثَمَّ أمرٌ أريد أن أُنبِّه عليه، وهو: أنَّ ابن حبِّان عندما يُحدِّث عن أحمد بن زنجويه هذا يقول (ثنا أحمد بن زنجويه بنسا)، فالمفترض أن تكون نسبته نَسويًّا، أو نَسائيًّا، ولا أعلم أحدًا نسبه إلى إحدى النسبتين.
لكن من المعلوم أنَّ ابن حِبَّان ﵀ قد رحل إلى (نسا)، فيحتمل أن يكون أحمد بن زنجويه رحل في تلك الفترة إلى نسا فلقيه ابن حِبَّان فسمع منه.
ولا يقولنَّ أحد إنه أحمد بن زنجويه النَّسَائِيُّ، وهو: حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي، أبو أحمد بن زنجويه النسائيُّ الحافظ.
وزنجويه لقب لأبيه مخلد، وهو صاحب كتاب "الأموال"، وكتاب "الترغيب في فضائل الأعمال"، وغير ذلك. وهو المترجم له في "التهذيب".
فإنه متقدم على صاحبنا فقد أرَّخ ابن حِبَّان نفسه وفاته سنة سبع وأربعين ومئتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان أصلًا، فتأمل.
له رواية في: "الثقات" (٨/ ٧٣)، و"المجروحين" (١/ ٢٨٨)، و(٢/ ٧١، و٣١٤).
وانظر: "الثقات" (٨/ ١٦٣)، و(٩/ ١٣٥).
[ ١ / ٢٨٣ ]
* توفي في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة.