_________________
(١) "الأنساب" (٥/ ٥٥٠).
(٢) "الأنساب" (٥/ ٥٦٥).
(٣) "الأنساب" (٢/ ٤٨٥).
(٤) "الأنساب" (١/ ٣٧٢ - ٣٧٤).
(٥) "الأنساب" (٥/ ٥٥٠).
[ ١ / ٢٩٢ ]
روى عن: إسحاق بن أبي إسرائيل، وأيوب بن محمد الوزَّان، وبركة بن محمد الحَلَبِيِّ، وسعيد بن يحيى الأموِيِّ، وسفيان بن وكيع، وسليمان بن عبد الجبار، وأبي معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزيِّ، وأبي نُعيم عبيد بن هشام الحَلَبيِّ، وعمر بن إسماعيل بن مجالد، والفضل بن الصبَّاح، ومحمد بن أبي معشر، ومحمد بن عمرو العثمانيِّ - بالمدينة -، ومحمد بن منصور الطُّوسيِّ، ومحمد بن يحيى بن ضريس، وموسى بن جعفر، ونصر بن علي الجَهْضَمِيِّ، وواصل بن عبد الأعلى، ويحيى بن أبي حفص، وأبي بكر بن أبي شيبة.
روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "الثقات" في موضع واحد برقم (٩/ ١٠٦)، وإبراهيم بن أحمد الخرقيُّ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبيد الله البَغْدَادِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ، وأبو العباس عبد الله بن موسى الهَاشِمِيُّ، وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهريُّ، وعمر بن محمد سنبك، وأبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه، وأبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ، ومحمد بن محمد بن عمرو، وأبو الحسين محمد بن المظفَّر بن موسى الحافظ، والقاضي أبو بكر الأبهريُّ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو الشيخ الأصبهانِيُّ، وابن قانع.
قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٣٧): "سألتُ الدَّارقُطنيَّ عن
[ ١ / ٢٩٣ ]
أبي العباس أحمد بن عبد الله بن سابور الدَّقاق؟ فقال: ثقةٌ".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٦٢): "الشيخُ الإمامُ الثقةُ المُحَدِّث".
وقال فيه (١٤/ ٣٠٥): "مُسنِدٌ". وقال فيه أيضًا (١٤/ ٣٩٨): "ثقةٌ".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "بغداديٌّ ثقةٌ".
وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٦٥): "كان ثقةً رحالًا".
وقال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٥/ ١٥٢): "مشهورٌ".
وقال الحافظ ابن حجر في "اللسان" (١/ ٢٩٨): "محدِّثٌ مشهورٌ".
وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٦٦): "كان واسع الرحلة".
وقال الذَّهَبِيُّ أيضًا في ترجمة (حنظلة بن أبي سفيان) من "الميزان" (٢/ ١٤): "ساق له ابن عدي حديثًا منكرًا، ولعلّه وقع الخلل من الرواة إليه، فقال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور - وما كتبته إلا عنه -، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا إسحاق الرازيّ، عن
[ ١ / ٢٩٤ ]
حنظلة بن أبي سفيان، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ، قال: "غسلوا قتلاكم".
قال الذَّهَبِيُّ - معلقًا -: "رواته ثقات، ونكارته بينة".
وقال أيضًا في "السير" (٦/ ٣٣٧، و٣٣٨): "وهذا محمولٌ على من قتل في غير مصاف، ولعلَّ الغلط فيه من شيخ ابن عدي أو شيخ شيخه والثقة قد يهم" اهـ.
قال الحافظ ابن حجر: "وليس بين ابن علي وحنظلة إلا أحمد والفضل، فأما الفضل فقد وثَّقه يحيى بن معين وغيره، وهو من شيوخ الترمذي" اهـ.
(قلتُ): ولم يذكر الحافظ ابن حجر إسحاق الرازي وهو إسحاق بن سليمان الرازي وهو (ثقةٌ فاضلٌ)، والرواة الذين بين ابن عدي وحنظلة ثقات، ولم يتكلم فيهم أحد بشيء ولا وصف أحدٌ منهم بالوهم أو الخطإ فلا أدري من يتحمل عهدة هذا الحديث، والله أعلم.
وله ترجمة في: "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٢٥)، و"الأنساب" (٣/ ١٩٥).
وله رواية في: "الثقات" (٩/ ١٠٦)، و"الكامل" لابن عدي (٢/ ٤٢١)، و"الأمثال" لأبي الشيخ (ح ٢٠٢).
[ ١ / ٢٩٥ ]
وتوفي يوم السبت بالعشي، ودفن يوم الأحد ضحوة لعشر بقين من المحرم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وعاش نيفًا وتسعين سنة.