* ٥٦ - أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن هارون بن جَوْصَا، أبو الحسن، الدِّمَشْقِيُّ (^١٦٩)، الهاشميُّ (^١٧٠) مولاهم، ويقال مولى محمد بن صالح بن بيهس الكلابيّ.
ولد في حدود الثلاثين ومئتين.
روي عن: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن مروان الدِّمَشْقِيِّ، وإبراهيم بن منقذ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَانِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأحمد بن عبد الرحيم بن البرقي، وأبي عميرة أحمد بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وأحمد بن علي بن سعيد المروزيِّ، وأحمد بن محمد بن مغيرة الحِمصيِّ، وأحمد بن محمد بن يحيى الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن المعلى الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن ناصر بن شاكر الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن يحيى الصوفي، وإدريس بن سليمان بن أبي الزيات، وإسحاق بن إبراهيم بن عرعرة، وأبي يعقوب إسحاق بن عباد بن موسى الختليِّ البغداديِّ، وأسلم بن يحيى، وإسماعيل بن إسرائيل الرَّمْلِيِّ، وإسماعيل بن حصن، وإسماعيل بن المتوكل الحمصي، وأيوب بن علي بن الهيصم الكِنانيِّ، وبحر بن نصر المِصريِّ، وبشر بن عبد الوهاب بن
_________________
(١) "الأنساب" (٢/ ٤٩٢).
(٢) "الأنساب" (٥/ ٦٢٤).
[ ١ / ٣٢١ ]
بشير الأمويِّ، والحارث بن أسد المصريِّ، والحسن بن علي بن عياش، وأبي علي الحسين بن علي بن زيد النيسابوريِّ الصائغ، وحميد بن منبه بن عثمان، وخالد بن روح بن أبي حجير الدِّمَشْقِيِّ، وخلف بن محمد بن عيسى كردوس الخشَّاب، والربيع بن سليمان، وأبي عبد الرحمن الزبير بن بكار، وزكريا بن يحيى خياط السنة، وسعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، وسعيد بن عثمان بن السكن البغداديِّ، وسعيد بن عمرو الحمصي، وسفيان بن شعيب بن سلم الآمديِّ، وسليمان الخصّاف، وأبي سعيد سهل بن صالح بن سعيد الأنطاكِيِّ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وصالح بن حكيم، وصالح بن عمرو بن شهاب، والعباس بن محمد بن حاتم الدوري، والعباس بن محمد الناس الرملي، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتيِّ، وعبد الجبار بن يحيى بن الفضل، وعبد الحميد بن محمود بن خالد الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله السلمي الحوراني، وعبد الرحمن بن عبد الصمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران البغدادي، وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد بن يزيد الألهاني، وعبد السلام بن عتيق الدِّمَشْقِيِّ، وعبد العزيز بن معاوية، وعبد الله بن حمزة الزُّبَيريِّ، وعبد الله بن خبيق، وعبد الله بن زيد البهرانيِّ، وعبد الله بن محمد بن أسامة الحلبيِّ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزيِّ، وعبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن، وعبد الواحد
[ ١ / ٣٢٢ ]
ابن شعيب الجبليِّ، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي، وعثمان بن خرزاد، وعصام بن روَّاد بن الجراح العسْقلانيِّ، وعطية بن بقية، وعلي بن سهل الرَّمْليِّ، وعلي بن عبد الرحمن علَّان المِصْريِّ، وعلي بن معبد، وأبي حفص عمر بن حفص الخيَّاط، وعمران بن بكَّار، وعمرو بن ثور القيسَرانيِّ، وعمرو ابن عثمان القرشي، وعمرو بن قتيبة الشَّاميِّ - مكاتبة -، وعيسي بن إبراهيم الغافقيِّ، وأبي عمير عيسى بن محمد النحَّاس، وكثير بن عبيد، وأبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن علية، ومحمد بن جعفر بن صالح، ومحمد بن حفص الوصابيِّ، ومحمد بن حماد الطَّهْرانيِّ، ومحمد بن حمزة بن زياد، ومحمد بن خالد الكلاعيِّ، وأبي عبد الله محمد بن خلف الشامي، ومحمد بن خلف العَسْقَلانيِّ، ومحمد بن سليمان الشَّطويِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن علي الجعفيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الله بن أبي مسهر الغسَّانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندرانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد القرشيِّ، ومحمد بن عمرو بن نصر، ومحمد بن عمرو السُّوسِيِّ، ومحمد بن عمير بن حبَّان، ومحمد بن عمرو الكلبيِّ، ومحمد بن عوف الطَّائيِّ، وأبي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب النَّيْسَابورِيِّ، ومحمد بن هاشم بن سعيد الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن هشام البعلبكي، وأبي عبد الله محمد بن الوزير بن قيس السلميِّ الدِّمَشْقِيِّ، وأبي هبيرة محمد بن الوليد بن هبيرة الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن يحيى بن
[ ١ / ٣٢٣ ]
فياض الزمانيِّ، وأبي الحسن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الدِّمَشْقِيِّ، ومسلم بن شعيب الآمدي، ومعاوية بن صالح الأشعري الدِّمَشْقِيِّ، وأبي عبد الرحمن معاوية بن عبد الرحمن الرَّحبيِّ، ومعاوية بن عمرو الحِمْصِيِّ، ومنصور بن الوليد بن سلمة، ومؤمل بن إهاب المكيِّ، وموسي بن سهل الرَّمْليِّ، وموسي بن عامر بن خريم المُرِّيِّ، وموسي بن محمد الصفَّار، ونصر بن مرزوق، ونوح بن عمرو الشَّامِيِّ، وهارون بن محمد بن بكَّار الدِّمَشْقِيِّ، وأبي التقي هشام بن عبد الملك، والهيثم بن مروان، ويحيى بن عثمان الحمصي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ويوسف بن سعيد بن مسلم، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي حميد بن سيار.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أحمد، وأحمد بن عبد الوهاب اللهبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السُّنيُّ، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار، وأبو بكر أحمد بن موسى بن السمسار، وتبوك بن الحسن الكلابي، وحامد بن موسى الأبزاريُّ، وابنه الحسن بن أحمد بن عمير، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري، وحمزة الكناني الخياط، والزبير بن عبد الواحد، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو النضر شافع بن أحمد الإسفرايينيُّ، وعبد السلام بن محمد المخرمي، وعبد الله بن محمد بن عبد الغفار البَعْلَبكِّيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وعبد الله بن عمر بن أيوب، وأبو علي عبد الجبار بن
[ ١ / ٣٢٤ ]
عبد الله بن محمد الخولاني الدَّارانيُّ، وعبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابيُّ، وأبو محمد عبيد الله بن أحمد بن محمد بن فطيس، وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسيُّ، وعلي بن عمر بن سهل الحريريُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني - إجازة ومكاتبة -، وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكيُّ، ومحمد بن إبراهيم المؤذِّن اليمني، ومحمد بن أحمد بن علي البرذعيُّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي، وأبو الفرج محمد بن جعفر بن الحسن، ومحمد بن جعفر الورَّاق المعروف بغندر، ومحمد بن سليمان الرَّبعيُّ، ومحمد بن صالح بن جعفر البغدادي، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسين التنيسيُّ، وأبو علي محمد بن علي بن الحسين الإسفرايينيُّ، ومحمد بن محمد بن عبد الله الجرجانيُّ، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم النيسابوري، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبو العباس محمد بن موسى السمسار، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصوَّاف البغداديُّ، وأبو القاسم محمود بن الحسن بن أحمد الربعيُّ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو حازم الحافظ، وأبو الحسين الرَّازيُّ، وأبو سعد الجنزروذيُّ، وأبو سليمان بن زبر، وأبو علي بن أبي الزمزام، وأبو علي الحافظ، وأبو محمد بن ذكوان البعلبكيُّ، وأبو هاشم اللهَبِيُّ.
قال السُّلميُّ في "سؤالاته" (ت ٣٥): "سألتُ الدَّارقُطْنِيَّ، عن أحمد بن عمير بن جوصا، فقال: تفرد بأحاديث، ولم يكن بالقويِّ،
[ ١ / ٣٢٥ ]
سمعت دعلج بن أحمد يقول: دخلت دمشق، فكُتِبَ لي عن ابن جوصا جزءًا، ولستُ أحدِّثُ عنه، فإني رأيتُ في داره جرو كلب صيني، فقلت: روي عن النبي ﷺ "أنه نهى عن اقتناء كلب"، وهذا قد اقتني كلبًا".
وقال أبو علي الحافظ كما في "اللسان" (١/ ٣٤١): "كان ركنًا من أركان الحديث".
وقال أيضًا - في قصة - كما في "السير" (١٥/ ١٧): "إمامٌ من أئمة المسلمين، وقد جاز القنطرة".
وقال أيضًا كما في "السير" (١٥/ ١٥): "كان من أكابر الشَّاميين".
وقال الطَّبرانيُّ في "معجمه الصغير" (١/ ١٦): "كان من ثقات المسلمين وجلتهم".
وقال محمد بن إبراهيم الكرخيُّ كما في "السير" (١٥/ ١٦)، و"اللسان" (١/ ٣٤١): "ابن جوصا بالشَّام، كابن عُقدة بالكوفة".
وقال الدارقطني كما في "السير" (١٥/ ١٦): "أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير من زمان ابن مسعود ﵁ إلى أن وجد ابن عقدة أحفظ من ابن عقدة".
[ ١ / ٣٢٦ ]
(قلتُ): ذكر الذهبيُّ ﵀، قول الدَّارقطنيُّ هذا، للدلالة على مكانة ابن جوصا مقارنة بحال ابن عقدة، وهو صنيع معروف للعلماء قبله، وهو ما يُسمى بالتوثيق النسبي، وقد أحسن الذَّهبيّ وأجاد بذكر قول الدَّارقطنيّ هذا.
وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٥): "قال الحاكم سألت أحمد بن عمير الدِّمَشْقِيِّ وكان عالمًا بحديث الشام وقلت له إن أبا هارون الحرفي حدَّث عن عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة عن النبي ﷺ "الأمناء عند الله"، فأنكره جدًّا ورأيته يسيء الرأي في أبي هارون، وقال عبد الله بن يوسف ثقةٌ لا يحتمل مثل هذا أو حكاه لي ابتداء وذكر ما حكيته عنه".
وقال أبو ذر الهروي كما في "سير الأعلام" (١٥/ ١٦): "سمعت أبا مسعود الدِّمَشْقِيِّ يقول: جاء رجلٌ بغداديٌّ يحفظ إلى ابن جوصا، فقال له ابن جوصا: كلما أغربت عليَّ حديثًا من حديث الشَّاميين، أعطيتك درهمًا، فلم يزل الرجل يلقي عليه ما شاء الله، ولا يغرب عليه، فاغتم، فقال للرجل: لا تجزع، وأعطاه لكل حديث ذاكره به درهمًا، وكان ابن جوصا ذا مال كثير".
وقال الحاكم كما في "السير" (١٥/ ٢٠): "سمعت الزبير بن عبد الواحد يقول: ما رأيت لأبي علي الحافظ زلة إلا روايته عن
[ ١ / ٣٢٧ ]
عبد الله بن وهب الدينوريِّ، وأحمد بن جوصا".
قال الذَّهِبيُّ - معلقًا -: "ابن جوصا خير من الدينوريِّ بكثير".
وقال ابن أبي الفوارس كما في "اللسان" (١/ ٣٤١): "سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي، يُحسن الثناء عليه، وسمعت أبا مسعود الدِّمَشْقِيَّ، يقول: كان أبو أحمد النَّيسابوريّ حسن الرأي فيه".
وقال مسلمة بن القاسم كما في "اللسان" (١/ ٣٤١، و٣٤٢): "كان عالمًا بالحديث، مشهورًا بالرواية، عارفًا في التصنيف، وكانت الرحلة إليه في زمانه، وكان له ورَّاق يتولى القراءة عليه، وإخراج كتبه، فساء ما بينهما، فاتخذ ورَّاقًا غيره، فأدخل الورَّاق الأول أحاديث في روايته، وليست من حديثه، فحدَّث ابن جوصا بها، فتكلم الناس فيه، ثم وقف عليها، فرجع عنها".
وقال ابن عساكر في "التاريخ" (٥/ ١٠٩): "الحافظُ، … شيخُ الشام في وقته رحل وصنَّف وذاكر … ".
وقال حمزة الكتاني كما في "الميزان" (١/ ١٢٥): "عندي عن ابن جوصا مئتا جزء ليتها بياضًا، وترك حمزة الرواية عنه أصلًا".
قال الذهبيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٧): "هذا تعنتٌ من حمزة، والظاهر أنه تبرم بالمئتي جزء لنزولها عند حمزة ولا تنفق عنه، فإنَّ ابن جوصا من صغار شيوخه".
[ ١ / ٣٢٨ ]
وقال أيضًا في "السير" (١٥/ ١٧): "هو من الشيوخ النوازل عند حمزة بن محمد الكناني، ولهذا يقول: عندي عن ابن جوصا مئتا جزء ليتها كانت بياضًا، وترك حمزة الرواية عن أصلًا، وابن جوصا إمام حافظ، له غلط كغيره، في الإسناد لا في المتن، وما يضعفه بهذا إلا متعنت، قال جماعة: حدثنا ابن جوصا، حدثنا أبو التقي، حدثنا بقية، حدثنا ورقاء وابن ثوبان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه، قال: "إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة".
أُنْكِر على ابن جوصا ذكر ابن ثوبان في الإسناد، والخطب سهل، فلو كان وهمًا لما ضر، فلعله حفظه.
قال الطَّبرانيُّ: تفرَّد به ابن جوصا، وكان من ثقات المسلمين وأجلهم.
قلتُ: وقد رواه أبو بكر بن المقرئ، فقال: حدثنا الحسين بن التقي ابن أبي التقي اليزني، حدثنا جدي، فذكره متابعًا لابن جوصا.
ورواه ثقتان عن أحمد بن محمد بن عنبسة الحمصيِّ، عن أبي التقي كذلك، فتخلص الحافظ أبو الحسن منه.
وأبو التقي فثقة حجة، ثمَّ إنَّ أحمد بن محمد بن عنبسة، قال: كان هذا الحديث عند أبي التقي في مكانين، ففي موضع عن ورقاء، وفي موضع عن ابن ثوبان، فجمعهما.
[ ١ / ٣٢٩ ]
قلت: رواه قبل جمعهما مرات عن ورقاء وجده" انتهى.
وقال في "تاريخ الإسلام" بعد أن ساق المتابعات: "فبرئ عرض ابن جوصا من الحديث.
وقد كان قبل ذلك كثيرًا ما يحدِّث بالحديث عن بقية، عن ورقاء وحده. فلهذه وقع الكلام فيه".
قال ابن عساكر في "التاريخ" (٥/ ١١٢) - معلِّقًا - على كلام الطبرانيّ: "كذا ذكر الطبرانيّ وقد أنكر على ابن جوصا ذكر ابن ثوبان في إسناده غير واحد من الحفاظ، وقد وجدت له متابعًا". فذكره.
وقال الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٠): "حافظ الشَّام، … وثَّقه الطَّبرانيُّ، … صنَّف وتكلم على العلل والرِّجال، وهو ثقةٌ له غرائب كغيره من مبادرة الحديث فما للضعف فيه مدخل، وقد روى عنه جماعة".
وقال أيضًا في "الميزان" (١/ ١٢٥): "صدوقٌ له غرائب".
وقال في "السير" (١٥/ ١٥) "الإمامُ، الحافظُ، الأوحدُ، مُحَدِّث الشام، … ولقي بدمشق شويخًا حدَّثه عن معروف الخياط، … كان من أكابر الدمشقيين".
وقال أيضًا في "العبر" (٢/ ٧، ٨): "جمع وصنَّف، وتبَحَّر في
[ ١ / ٣٣٠ ]
الحديث".
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ١٧١): "أحد المحدِّثين الحفاظ، والرواة الأيقاظ".
وقال ابن العماد في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٨٥): "الحافظُ محدِّثُ الشَّام حط عليه حمزة الكناني وأثنى عليه الدَّارقطنيّ وجمع وصنَّف وتبحَّر في الحديث".
له ترجمة في: "تهذيب تاريخ دمشق" (١/ ٤٢٠)، و"توضيح المشتبه" (٣/ ٢٦٦).
وانظر: "الثقات" (٨/ ١٣٣، و٢٩٢).
* وتوفي يوم الأربعاء وقت صلاة الظهر، ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثمائة، وصلى عليه ابن أخيه أبو القاسم ودفن في مقابر باب الصغير.