يعتبر اللبيدي خاتمة علماء القيروان وفقهائها المحققين له تآليف في تأصيل الفقه المالكي وتفريعه. واشتهر بصحبة الصالحين والعبّاد (٣٦)، وخاصة الشيخ أبا اسحاق الجبنياني مما حمله على وضع كتاب في سيرته ومناقبه.
وهو كتاب جمع فيه مؤلفه أخبارا مهمة عن عبّاد افريقية من طبقة أبي اسحاق الجبنياني ومشايخه وتلاميذه، مع ما اتصل بذلك من أخبار بقية عبّاد افريقية وصلحائها (٣٧).