صحب ابن عباس وروى عنه وعن غيره من الصحابة. كان من أهل الفضل والدين.
_________________
(١) (*) مصادره: طبقات خليفة ص ٢٩٥، المعرفة والتاريخ ٥٢٨: ٢، التاريخ الكبير ج ٣ ق ٢٨٠: ١، الجرح والتعديل ج ٢ ق ٢٣٢: ٢، طبقات أبي العرب ص ٢٠، مشاهير علماء الامصار ص ١٢١، معالم الايمان ١٩٨: ١ - ١٩٩، الكاشف ١٦٣: ٢، تهذيب التهذيب ١٦٨: ٦، تقريب التهذيب ٤٧٩: ١، ميزان الاعتدال ٥٦٠: ٣، حسن المحاضرة ٢٦٠: ١.
(٢) في الأصل و(م): نافع. والمثبت من المصادر.
(٣) الحديث بهذا الاسناد في سنن ابن ماجة (٨٣: ١ رقم ٢٢٩) الا انه اسقط في السند عبد الرحمن بن رافع التنوخي وجعل عوضه «عبد الله بن يزيد» وهو ابو عبد الرحمن الحبلي.
(٤) في الاصل: بمسجد في مجلس. وفي (م): بمجلس في مسجد والمثبت من سنن ابن ماجة. (**) مصادره: التاريخ الكبير ج ٤ ق ٣٤: ٢، الجرح والتعديل ج ٤ ق ١٥: ١، وترجمه ابن أبي حاتم أيضا في باب «حي» الجرح ج ١ ق ٢٧٦: ٢، طبقات أبي العرب ص ٢٠، المعالم ٢١٣: ١.
(٥) في الأصل بدون إعجام. وضبط في (م): بفتح المهملة ثم مثناة تحتية. وتصحف في طبقات أبي العرب: «حد» وفي المعالم «حبي» بمهملة ثم موحدة تحتية. وتردد محققها في ضبطه بين كسر المهملة-؟
[ ١ / ١١٠ ]
ابن أنعم وعيّاش بن عباس القتباني (٢) [عن موهب بن حي المعافري] (٣) قال:
سألت ابن عباس فقلت له: «إنا نغزو المغرب وليسوا بأهل كتاب، فنجد في آنيتهم السمن والعسل وفي قربهم (٤) أفنأكل (٥) [ذلك] (٦) وننتفع به؟» فقال: «لا بأس بذلك، لأن الدباغ لها (٧) طهور» (٨).
وموهب أحد العشرة التابعين، رحمه الله تعالى. سكن القيروان وبث فيها العلم وفيها كانت وفاته.