يفهم من نص للخشني أن أباه سعيد الخراط كان من فقهاء القيروان وكان جليسا لمحدث افريقية المعروف: مالك بن عيسى القفصي (ت ٣٠٥) وللخشني رواية عنه (١٩):
_________________
(١) الرياض ٥٧: ٢ تعليق رقم ١.
(٢) طبقات الخشني ص ١٧٤ - ١٧٥.
(٣) طبقات اللغويين والنحويين ص ٢٧١.
(٤) ترتيب المدارك ٢٩: ١، رسالة ابن حزم في فضل الأندلس ص ٨.
(٥) الراجح أن الزبيدي اقتبس منه ما أورده عن نحاة القيروان ولغوييها. (طبقات ص ٢٤٥ - ٢٧٢).
(٦) ترتيب المدارك ٣١٥، ٣١٢، ٣١٠، ٢٩١، ٢٧٠، ٧٥، ٦٦: ٣.١١٩، ٢٩: ١، ٥.٣٦٦، ٣٥٥، ٣٥١، ٣٤٩، ٣٤٨، ٣٣٥، ٣٣٢، ٣١٣، ٨٥، ٥٢: ٤.٣٢٣: ١٢٣، ١٠٦، ٨٩، ٧٩.
(٧) الحلة السيراء ٣٦٢، ٣٥٧، ٣٣٨، ٣٣٧: ٢.١٨٨، ١٨١، ٩٢، ٩١، ٦٦، ٥٠: ١.
(٨) أعتاب الكتاب ص ١٠٧، ٨٤.
(٩) طبقات الخشني ص ١٧٤.
[ مقدمة / ١٥ ]
يعتبر المالكي هو المؤرّخ الوحيد الذي نقل مباشرة عن الخراط أخبارا تتصل بالفتح العربي كما نقل عنه أخبارا كثيرة تتصل بمناقب الصلحاء وأخبار العلماء (٢٠).
كما يفهم من نص نقله عنه المالكي يتعلّق بدخول أبي يزيد الخارجي القيروان واجتماع أهل القيروان للتداول في أمر الخروج معه ونصرته أنه حضر ذلك الاجتماع (٢١).
وبذلك أمكننا تحديد العصر الذي عاش فيه واعتباره من مؤرخي النصف الأول من القرن الرابع الهجري.
وللأسف لم نقف على اسم تأليفه هذا ولم يصرح به المالكي.