في حياته الحافلة وجد سبط ابن الجوزي أوقاتًا اختلسها للتوفر على تآليفه، وقد وصفت بأنها حسنة مفيدة (^١)، ولعل أهمها تاريخه الذي سماه «مرآة الزمان في تواريخ الأعيان»، وسأتلبث عنده قليلًا، ثم أُجْمِلُ الكلام في سائر مؤلفاته الأخرى.
في حياته الحافلة وجد سبط ابن الجوزي أوقاتًا اختلسها للتوفر على تآليفه، وقد وصفت بأنها حسنة مفيدة (^١)، ولعل أهمها تاريخه الذي سماه «مرآة الزمان في تواريخ الأعيان»، وسأتلبث عنده قليلًا، ثم أُجْمِلُ الكلام في سائر مؤلفاته الأخرى.