وأما سائر مؤلفاته الأخرى، فهي على ترتيب حروف المعجم:
١ - «الانتصار لإمام أئمة الأمصار»، مجلدان (^١).
٢ - «الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح»، وهو مطبوع (^٢).
٣ - «إيثار الإنصاف في آثار الخلاف»، وهو مطبوع (^٣).
٤ - «تذكرة الخواص من الأمة في ذكر مناقب الأئمة»، وهو مطبوع (^٤) = رياض الأفهام.
_________________
(١) كشف الظنون (١/ ١٧٢)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٤). ومنه نسخة خطية مصورة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. ينظر: «معجم المؤرخين الدمشقيين» (٩١).
(٢) وهو كتيب صغير، طبع في مطبعة الأنوار بالقاهرة سنة ١٣٦٠ هـ/ ١٩٤١ م، وقدم له الشيخ محمد زاهد الكوثري، ووقف على طبعه وراجع أصله السيد عزت العطار الحسيني. وقسمه سبط ابن الجوزي ثمانية أبواب، فالباب الأول: في ذكر ثناء المحدثين على أبي حنيفة، وتوثيقهم إياه وروايتهم عنه. والباب الثاني: في وجه الجواب عن مثالب ذكرها بعض المحدثين فيه. والثالث: في ذكر نبذة من مناقبه. والرابع: في ذكر من لقي من الصحابة، وروى عنه. والخامس: في تفضيله على غيره. والسادس: في تفضيل مذهبه على مذهب غيره. والسابع: في أن الأخذ بمذهبه أحوط للإمام، وأدفع للحرج عن الأمة. والثامن: في أخذه بالكتاب والسُّنَّة الصحيحة ومخالفة الغير إياهما. ينظر: «الانتصار والترجيح» (٥ - ٦).
(٣) بهذا العنوان سماه سبط ابن الجوزي في مقدمته له (٣٤)، واقتصر فيه على أحاديث المسائل المشهورة، وجاء في: تاريخ علماء بغداد (١٩١)، والجواهر المضية (٣/ ٦٣٤)، وتاج التراجم (٢٨٨)، وطبقات المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، والفوائد البهية (٢٣٠)، ومفتاح السعادة (١/ ٢٣٥)، وكشف الظنون (١/ ٢٠٥)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٤) بعنوان «إيثار الإنصاف في مسائل الخلاف». وقد حققه ناصر العلي الناصر الخليفي، وصدر عن دار السلام بالقاهرة سنة ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٧ م.
(٤) اختلف في عنوانه، فما أثبته هو ما ورد في نسخة دار الكتب الظاهرية برقم (٦٧٣٧)، وتاريخ نسخها سنة ١٢٨٣ هـ/ ١٨٦٦ م، وكذلك ذكره إسماعيل باشا.
[ ٢٨١ ]
٥ - «التفسير»، هكذا سمَّاه سبط ابن الجوزي في «مرآته» (^١)، ومن ترجم له (^٢)، وحده الذهبي انفرد بتسميته «معادن الإبريز»، وذكر أنه في تسعة وعشرين مجلدًا (^٣)، ونقله عنه الصَّفَدي (^٤)، وتابعهما حاجي خليفة وإسماعيل باشا البغدادي في التسمية، لكنهما وَهِما، فظنَّاه كتابًا في التاريخ (^٥).
وذكره ابن الشّعار المَوْصِلي في كتابه «قلائد الجُمان» بعنوان: «معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز»، ونسبه إلى خاله محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي (^٦)، وتابعه على ذلك ابن رجب الحنبلي،
_________________
(١) = البغدادي في «إيضاح المكنون» (١/ ٢٧٤)، و«هدية العارفين» (٢/ ٥٥٤ - ٥٥٥)، وذكره بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ١٤٣) بعنوان «تذكرة خواص الأمة بذكر خصائص الأئمة». وله طبعة بعنوان «تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة»، وأخرى بعنوان «تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة»، ومنها طبعة حققها الدكتور عامر النجار، وصدرت عن مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة سنة ١٤٢٩ هـ/ ٢٠٠٨ م، ولم أقف عليها. أما الطبعة التي بين يدي، وأحلتُ عليها، فهي سقيمة، فشا فيها التصحيف والتحريف، وزيد فيها من الأدعية في آخرها ما ليس له. وهذا العنوان على اختلافاته لا يفي بمضمون الكتاب، ولم يرد إلا في كُتُب المتأخرين، والصحيح فيه أنه «رياض الأفهام في مناقب أهل البيت» كما سمَّاه السُّلَامي والذهبي من مؤرخينا القدماء، وسيأتي التدليل على ذلك والحديث عنه ثمة. ينظر: «معجم المؤرخين الدمشقيين» (٩٣)، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته (٢/ ١٤٥)، و«المعجم المشتمل للتراث العربي المطبوع» (٣/ ١٤٣ - ١٤٤).
(٢) مرآة الزمان (٨/ ٤٢٢).
(٣) تاريخ علماء بغداد (١٩١)، ومرآة الجنان (٤/ ١٠٥)، وطبقات المفسرين للداودي (٢/ ٣٨٣)، وتاج التراجم (٢٨٨)، وطبقات المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، والفوائد البهية (٢٣٠)، ومفتاح السعادة (١/ ٢٣٥)، وكشف الظنون (١/ ٤٣٧، ٤٤٨)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
(٤) تاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٨).
(٥) الوافي بالوفيات (٢٩/ ١٢٢).
(٦) كشف الظنون (٢/ ١٧٢٣)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
(٧) قلائد الجمان (مج ٨/ ج ١٠/ ٢٦٧)، وينظر: «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥).
[ ٢٨٢ ]
والداودي، وإسماعيل باشا البغدادي (^١).
٦ «الجليس الصالح والأنيس الناصح» (^٢)، وهو مطبوع (^٣).
_________________
(١) الذيل على طبقات الحنابلة (٤/ ٢٥)، وطبقات المفسرين (٢/ ٣٨٢)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥). وذكرا من تصانيف محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي كذلك كتاب «الإيضاح في الجدل»، وعنوانه على التمام «الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل والمناظرة». وله طبعتان، أولاهما بتحقيق الدكتور فهد بن محمد السدحان، وصدرت عن مكتبة العبيكان بالرياض سنة ١٤١٢ هـ/ ١٩٩١ م، والثانية بتحقيق محمد بن محمد بن السيد الدغيم، وصدرت عن مكتبة مدبولي بالقاهرة سنة ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م. ووَهِمَ إسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين» (٢/ ٥٥٤)، فنسبه إلى سبط ابن الجوزي، وتابعه على وَهْمِه محقّقُ الجزء السادس من «مفرج الكروب» (٦/ ٢٥١). ومن الكُتُب التي ذكرت لمحيي الدين يوسف كذلك «الأحاديث المستعصميات الثمانيات»، ذكره عبد الحي الكتاني في كتابه «فهرس الفهارس والأثبات» (١/ ٢٠٥)، فقال: «تخريج الحافظ أستاذ دار الخلافة محيي الدين يوسف» بيد أن الكتاني وَهِمَ بقوله: «سبط ابن الجوزي»، وإنما محيي الدين هو ابنه. وتعجل بروكلمان، ونسبه إلى سبط ابن الجوزي، وتابعه على عجلته ووَهْمِهِ الدكتور إحسان عباس في تقديمه للجزء الأول من «مرآة الزمان» (ص ٣٤)، من طبعة دار الشروق، بيروت، وعنه أخذ كاتب المقدّمة لطبعة مؤسسة الرسالة العالمية. ينظر: «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ١٤٤)، و«مرآة الزمان» (١/ ٢٦)، وتنظر ترجمة محيي الدين يوسف أستاذ دار الخلافة في: «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٣٧٢ - ٣٧٤)، و«الذيل على طبقات الحنابلة» (٤/ ٢٠ - ٢٦).
(٢) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (٦/ ١٤٣ - ١٤٤).
(٣) حققه الدكتور فواز صالح فواز، وصدر عن دار الريس للكتب والنشر، لندن، ١٩٨٩ م، وهي نشرة مشحونة بالأوهام والأخطاء، ومنها نسبته لسبط ابن الجوزي في ترجمته الموجزة له كتاب «إيقاظ الوسنان»، وإنما هو لجده أبي الفرج. ينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ٩٩)، و«كشف الظنون» (١/ ٢١٥). وهذا الكتاب قدَّمه سبط ابن الجوزي هدية للملك الأشرف موسى بن العادل،
[ ٢٨٣ ]
٧ - «جوهرة الزمان في تذكرة السلطان» (^١).
٨ - «حق اليقين» (^٢).
٩ - «الخلافيات» (^٣).
١٠ - «رياض الأفهام في مناقب أهل البيت» (^٤).
_________________
(١) = وقسمه عشرة أبواب، ذكر في الباب الأول منه ولادة الأشرف موسى ومنشئه، وفي الباب الثاني: في بيان الحاجة إلى الموعظة، وفي الباب الثالث: في ذكر ما ينبغي للسُّلطان استعماله، وفي الباب الرابع: في شرف الولايات وخطرها، والخامس: في فضل العدل وإغاثة الملهوف، والسادس: في ذم الظلم، والسابع: في ذكر الجهاد، والثامن: منتخب من سيرة الولاة، واقتصر فيه على نُبذ من سير الخلفاء الراشدين، وعمر بن عبد العزيز ﵃، والتاسع منتخب من أخبار الصالحين والزهاد وكلامهم، ومن أتى الولاة ومن لم يأتِ، والعاشر: في ذكر مواعظ السلف للولاة، ومن قَبِلَ أموالهم ومن لم يقبل، وهذا القسم الأول منه، أما القسم الثاني ففي ذِكْرِ جماعة تزهدوا من السلاطين والأمراء. ثم يختم الكتاب بنتف وطرف وعشر حكايات منتخبات. ينظر: «الجليس الصالح» (٢٧، ٢٩ - ٢٨)
(٢) ذكره ابن خلكان في «وَفَيات الأعيان» (٦/ ٣٠٢)، ونقل عنه قصة الفتاة التي تزوجها عاصم بن عمر بن الخطاب، فولدت له ابنة هي أم عمر بن عبد العزيز، وذكره كذلك إسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين» (٢/ ٥٥٥). وأورد سبط ابن الجوزي قصة هذه الفتاة بإسناده كذلك في كتابه «الجليس الصالح» (١٦٥ - ١٦٤)
(٣) ذكر هذا الكتاب في «تذكرة الخواص» (١٤٣)، وفي النفس من نسبته لسبط ابن الجوزي أشياء، ولعله ممَّا زِيد عليه فيه، وينظر: «هدية العارفين» (١/ ٤١٠).
(٤) ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» (٧/ ١٨٦، ١٠/ ٢٣)، و«إيثار الإنصاف» (١٤٢، ٩٨، ٣٤)، وقد توسع في مسائله على خلاف كتابه «إيثار الإنصاف»، الذي اقتصر فيه على أحاديث المسائل المشهورة وموضوعه هو موضوع كتابه «وسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف»، فهل هما كتاب واحد؟
(٥) تاريخ علماء بغداد (١٩١)، وذكر السلامي أنه رآه بدمشق في وقف المدرسة النورية، وقال: «فيه تشيع ظاهر، والنسخة بخط ابن عبد الدائم». وهذا الكتاب هو الذي عناه الذهبي بقوله في «السِّير» (٢٣/ ٢٩٧): «ورأيتُ له
[ ٢٨٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = مصنفًا يدلُّ على تشيعه». وسماه «رياض الأفهام» في ترجمته للإمام الغزالي في «السير» (١٩/ ٣٢٨)، ونقل عنه نصًّا، وهذا النص المنقول هو نفسه في كتاب «تذكرة الخواص من الأمة» (ص ٦٢)، وهو يدلُّ دلالة قاطعة على أن العنوانين لكتاب واحد، وأن «رياض الأفهام» هو عنوانه الصحيح، والحمد لله على توفيقه. وذكر سبط ابن الجوزي في هذا الكتاب سيرة الإمام علي؛ رابع الخلفاء كما وصفه في مقدمته، واستعرض أخباره ومناقبه مختصرة، كما صرح بذلك، ثم ثنى بترجمة أخيه جعفر بن أبي طالب وذُرِّيَّته، ثم ابتدأ بذكر أبناء علي، مفتتحا بالحسن وذريته، ثم الحسين وذريته، ثم محمد ابن الحنفية وأولاده، ثم عرج على ذكر أمنا خديجة بنت خويلد، وأولادها من رسول الله ﷺ، وأفرد منهم السيدة فاطمة، ثم ابتدأ بذكر الأئمة من أولاد الحسين بن علي، مفتتحا بزين العابدين علي بن الحسين بن علي، ثم أفرد بالذكر ولديه زيد، ومحمد الباقر، وما تناسل من ذريته حتى آخرهم محمد بن الحسن العسكري - ومجمل ما ذكره من أخبارهم ذكره كذلك في كتابه «مرآة الزمان» مفرَّقًا على سني وَفَياتهم - ثم ختمه بحكايات سمعها من شيوخه عن آل البيت، رضوان الله عليهم وسلامه. وثمة تعقيب سيق بعد إيراده قصيدة الحصكفي لا أراه يصح عنه؛ لأنه لا يتفق ومسار حياته وما خطه في مؤلفاته الأخرى، ولا سيما الفقهية منها. فالكتاب في مناقب أهل البيت كما هو واضح من عنوانه وموضوعاته، وهو أمر لا خلاف فيه. وقد ساقها بأسانيده عن شيوخه، وموارده فيها معروفة، وإن كان بعضها لا يصح الاعتماد عليه، والنادر منها مجهول أو منحول. وقد أكثر من النَّقْل فيه عن الإمام أحمد ابن حنبل في كتابيه: «المسند»، و«فضائل أمير المؤمنين علي»، معتمدًا على أسانيده، متناسيًا أنه لم يشترط صحتها، وحُجَّته في ذلك بأن «أحمد مقلد في الباب، متى روى حديثًا وجب المصير إلى روايته؛ لأنه إمام زمانه وعالم أوانه، والمبرز في علم النقل على أقرانه، والفارس الذي لا يُجاري في ميدانه». ينظر: «تذكرة الخواص» (٢٢). بيد أن الذهبي أصاب ثغرة في هذا الكتاب، وهو المتحامل على سبط ابن الجوزي كما سلف، فانفرد عمن ترجم له بقوله في «ميزان الاعتدال» (٥/ ١٩٥): «إنه يترفض». ولم يلتفت إلى قوله منهم أحد. ولم أقف في تاريخه «مرآة الزمان» وهو موطن ذلك لو صح - على ما يشي بما وصفه الذهبي به. وألمعت في سيرة سبط ابن الجوزي إلى حبّه لآل البيت، رضوان الله عليهم، شأنه =
[ ٢٨٥ ]
١١ - «شرح البداية» (^١).
١٢ - شرح الجامع الصحيح لمسلم بن الحجاج (^٢).
١٣ - «شرح الجامع الصغير» (^٣).
١٤ - «شرح الجامع الكبير»، في مجلدين (^٤).
_________________
(١) = في ذلك شأن الكثرة الكاثرة من المسلمين، وغاية ما يقال فيه: إنه ترخص في كتابه هذا، ونزع إلى تصحيح ما ورد في مناقبهم من آثار ضعيفة، وبعضها يكون موضوعًا. فما بين حب سبط ابن الجوزي لآل البيت وما وصفه به الذهبي بون واسع كما لا يخفى. ينظر: (ص ١٨٩ - ١٩٠، ٢٦٠) من هذا الكتاب. وحتى من هش لهذا الكتاب لم يَسْلم سبط ابن الجوزي من نقده، فقد وصفه بأنه أنصف بعض الإنصاف في أخبارٍ، ولم يُنصف في بعضها الآخر. ينظر: «تذكرة الخواص» (٢٤٧). وابن عبد الدائم؛ ناسخ الكتاب، هو الشيخ المحدّث المُسْنِدُ زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، المقدسي النابلسي الحنبلي، سمع الكثير بدمشق، وتفقه على الموفق ابن قدامة، وله رحلة إلى بغداد سمع فيها من أبي الفرج ابن الجوزي وغيره من شيوخها، وعمل بنسخ الكتب بدمشق نحو خمسين سنة، وكان سريع الكتابة، وخطه حسن قوي، وكان يقول: «كتبتُ بإصبعي هاتين أكثر من ألفي مجلدة»، توفي بدمشق سنة ٦٦٨ هـ/ ١٢٧٠ م، عن نحو تسعين سنة، ودفن بسفح قاسيون، تنظر ترجمته في: «صلة التكملة» (٢/ ٥٨٦ - ٥٨٧)، «والذيل على طبقات الحنابلة» (٤/ ٩٦ - ١٠٠)، و«ذيل مرآة الزمان» (٢/ ٤٣٦ - ٤٣٧)، و«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٤٢٥)، و«البداية والنهاية» (٤٢٥/ ١٥).
(٢) ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» (١/ ١٤٩)، (٩/ ١٠٠)، (١٧/ ١٢٣). وقد شرح فيه بداية المبتدي لأبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني، المتوفى سنة ٥٩٣ هـ/ ١١٩٧ م. ينظر: «الجواهر المضية» (٢/ ٦٢٧ - ٦٢٩)، و«الفوائد البهية» (١٤١ - ١٤٤). ولكتاب «البداية» طبعة قديمة بالقاهرة سنة ١٣٥٥ هـ/ ١٩٣٦ م.
(٣) كشف الظنون (١/ ٥٥٨)، هدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
(٤) ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» (١٠/ ٣٤٦).
(٥) تاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٨)، والوافي بالوفيات (٢٩/ ١٢٢)، والجواهر المضية (٣/ ٦٣٤)، ومرآة الجنان (٤/ ١٠٥)، وطبقات المفسرين للداودي (٢/ ٣٨٣)، وطبقات
[ ٢٨٦ ]
١٥ - «شرح روح العارفين» (^١).
١٦ - «كتاب في التاريخ» (^٢).
١٧ - «كنز الملوك في كيفية السلوك»، وهو مختصر، وقد طبع (^٣).
١٨ - «المجد المعظمي» (^٤).
_________________
(١) = المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، والفوائد البهية (٢٣٠)، وكشف الظنون (١/ ٥٦٩).
(٢) ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» (٢٢/ ١٧١، ٢٠٧)، وعبد الحي الكتاني في «فهرس الفهارس والأثبات» (٢/ ٦٦٦ - ٦٦٧)، وقد شرح فيه كتاب «روح العارفين» للخليفة العباسي الناصر لدين الله، وأوقفه في دار الحديث الأشرفية بدمشق. وينظر: (ص ٨١) من هذا الكتاب. وثمة نسخة من «روح العارفين» محذوفة الأسانيد في مكتبة شستربتي برقم (١/ ٥٢٨٧)، ومصورة عنها في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم (١/ ٢٣٠٢). ينظر: «فهرس المخطوطات المصورة، الحديث وعلومه» (١/ ٣٧١ - ٣٧٢).
(٣) ذكره السلامي هكذا مبهما، ولم يعين لنا اسمه، ولعله غير كتاب «مرآة الزمان». ينظر: «تاريخ علماء بغداد» (١٩١)، و«التعريف بالمؤرخين» (٧١).
(٤) كشف الظنون (٢/ ١٥١٩ - ١٥٢٠)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥)، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان (٦/ ١٤٤). اختصره سبط ابن الجوزي - على ما رجَّحْتُه - من كتاب «سلوان المطاع في عدوان الأتباع» لأبي عبد الله محمد بن أبي محمد المعروف بابن ظفر الصقلي، المتوفى بحماة نحو سنة ٥٦٥ هـ/ ١١٧٠ م، تنظر المطابقة بين أبوابهما في: «كشف الظنون» (٢/ ٩٩٨، ١٥١٩ - ١٥٢٠). وألمع إلى ذلك الدكتور إحسان عباس في تقديمه للجزء الأول من «مرآة الزمان» (ص ٣٥)، طبعة دار الشروق، بيروت. وترجم ابن خلكان لابن ظفر في «وفياته» (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٧). ومن «كنز الملوك» نسخة في معهد الدراسات الإسلامية العليا بجامعة بغداد برقم (١٤٠)، ومصوّرة عنها في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. ينظر: «فهرس المخطوطات المصورة» (ج ١/ ق ٥/ ١٥٧). وله طبعة بعناية غوسطا فيتستم في السويد سنة ١٩٧٠ م، ولم أقف عليها.
(٥) تاج التراجم (٢٨٨)، وطبقات المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، وكشف الظنون (٢/ ١٥٩٢)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
[ ٢٨٧ ]
١٩ - «المختصر اللامع على شرح المختصر والجامع» (^١).
٢٠ - «مقتضى السياسة في شرح نكت الحماسة» (^٢).
٢١ - «مناقب أبي حنيفة» (^٣).
٢٢ - «مناقب علي بن أبي طالب ﵁»، في أربعة أجزاء حديثية ضخمة (^٤)
_________________
(١) = والكتاب لما يصل إلينا، ولعله في ترجمة الملك المعظم عيسى بن العادل وأخباره.
(٢) بهذا العنوان سماه سبط ابن الجوزي في كتابه «إيثار الإنصاف» (٣٣)، وذكر فيه جميع أحاديث الأحكام. وجاء في تاج التراجم (٢٨٨)، وطبقات المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، والفوائد البهية (٢٣٠)، ومفتاح السعادة (١/ ٢٣٥)، وكشف الظنون (٢/ ١٥٦٩)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥)، وفهرس الفهارس والأثبات (٢/ ١١٣٨) بعنوان «اللوامع في أحاديث المختصر والجامع».
(٣) ذكره الزركلي في «الأعلام» (٨/ ٢٤٦)، واختصر بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ١٤٤) عنوانه إلى «شرح الحماسة». وقد وَهِمَ إسماعيل باشا البغدادي في نسبته إلى ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر الدمشقي الحنبلي. ينظر: «إيضاح المكنون» (١/ ٤٢٢، ٢/ ٥٤٠)، و«هدية العارفين» (٢/ ١٥٩). ومنه نسخة بخط سبط ابن الجوزي في جامعة إستانبول برقم (٧٧٨)، ومصوّرة عنها في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم أدب (٧١٠)، وأخرى في المتحف البريطاني برقم (١١٠٨)، (٣٧٤١). ينظر: «حماسة أبي تمام وشروحها» (١٩٥ - ٢٠١) للدكتور عسيلان، و«شروح حماسة أبي تمام» (٨٧) للدكتور محمد عثمان علي، وتاريخ التراث العربي لسزكين: الشعر (مج ٢/ ج ١/ ١١٦).
(٤) تاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٨)، وسير أعلام النبلاء (٢٣/ ٢٩٧)، والوافي بالوفيات (٢٩/ ١٢٢)، ومرآة الجنان (٤/ ١٠٥)، وكشف الظنون (٢/ ١٨٣٧).
(٥) تاريخ علماء بغداد (١٩١)، وذكر السَّلامي أنه رآه في وقف المدرسة النورية بدمشق. ومن سياق كلام السُّلامي عنه يُفهم أنه كتاب آخر غير «رياض الأفهام»، ولعلَّ
[ ٢٨٨ ]
٢٣ - «منتهى السول في سيرة الرسول ﷺ» (^١).
٢٤ - «نشوان المحاضرة» (^٢).
٢٥ «النضيد في مسائل التوحيد» (^٣).
٢٦ «نهاية الصنائع في شرح المختصر والجامع» (^٤).
٢٧ - «وسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف»، وهو مطبوع (^٥).
_________________
(١) = سبط ابن الجوزي أفرده لمناقب الإمام علي ﵁ دون سائر أهل البيت، كما يشي عنوانه، وتوسع في ترجمته، فذكر فيه ما لم يذكره في «رياض الأفهام»، وقد ساق فيه أخباره مختصرة، كما صرح بذلك في غير ما موضع منه، والله أعلم. والكتب التي ألفت بمناقبه وفضائله ﵁ كثيرة، لعل أشهرها كتاب «فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب» للإمام أحمد ابن حنبل.
(٢) تاج التراجم (٢٨٨)، وطبقات المفسرين للأدنه وي (٢٣٩)، والفوائد البهية (٢٣٠)، ومفتاح السعادة (١/ ٢٣٥)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥)، وفهرس الفهارس والأثبات (٢/ ١١٣٨)، والأعلام (٨/ ٢٤٦). ومنه نسخة خطية في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (٧٩٣٣). ينظر: «معجم المؤرخين الدمشقيين» (٩٣)، وفهرس دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته (٢/ ٤٨٢ - ٤٨٣)، وذكر أنه مطبوع، ولم أقف على طبعته. وفات الدكتور صلاح الدين المنجد أن يذكره في كتابه «معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ».
(٣) هكذا ذكره الأستاذ عبود الشالجي في مقدمة تحقيقه لكتاب «نشوار المحاضرة» (١/ ٧، ١٦)، وذكر أن له نسخة بمصر بعث بها إليه أحد إخوانه، ولم يعين مكانها، ووضع صورة من صفحة عنوانه وآخر ورقة منه، ويشتمل على أقاصيص وحكايات على غرار النشوار.
(٤) ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» (١/ ٢١).
(٥) كشف الظنون (٢/ ١٩٨٨)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
(٦) حققه سيد محمد المهنى، وصدر عن دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٨ م، ولم يتسن لي الوقوف عليه.
[ ٢٨٩ ]