ومن نثره قوله في صدر كتاب. اللهم يا مجري أنهار البلاغة في رياض المعاني والبيان. وموشح غصن الحكمة البديع النور بثمرات حسان. كأنهن الياقوت والمرجان. ومالىء أكمام الافهام وأردان الأذهان. من جنى جنتي العلم والعرفان. فقام شحرورها خطيبًا على منابر الايقان. بأعظم بلاغة وتبيان. فما قس في الفصاحة وسحبان. نسالك أن تهب نسمات اللطف. على ذلك العطف. حتى نفوز منه بالعطف. ونقطف من ثمرات وداده اليانعه. ونراقب أنوار جنانك من جنات تلك الجنان العلميه ساطعه. ومن نظمه قوله
أحن إذا جن الظلام تشوقًا إلى زمن بالقرب زاد تألقا
واقطع ليلي ساهرًا متفكرًا لعل زمان الأنس يسعف باللقا