أنشدني له شيخنا العلامة محمد الشامي قوله
صه يا حمام فلست المشوق ولا بات حالك فيها كحالي
فما من تباكى كما من بكي ودمع الأسى غير دمع الدلال
وهو من قول مهيار الديلمي
جاءت تثنى بين ريحانه تفتق مسكًا وكثيب رمال
فلا وعينيها وأردافها وشقوة الدعص بها والغزال
ما قدها هز نسيم الصبا وإنما ميّل غصنًا فمال
حتى إذا الليل قضى ما قضى خفت مع الفجر خطاها الثقال
فابتدرت تغنم فضل الدجى سبق مغاوير النجوم التوال
تبكي وأبكى غيران الأسى دموعه غير دموع الدلال