أبو بكر باشا ابن إبراهيم الرومي أحد وزراء الدولة العثمانية المشاهير وكان يعرف بالقوجه ومعناه الاختيار الشيخ بالعربية كان من الوزراء المعروفين بالعقل والراي والمعتبرين وصار كمركجيًا وأمين دار الضرب ثم صار رئيس الجأويشيه بالديوان السلطاني ومنها خرج بالوزارة ومنصب جدة واستقام بها مدة ثم مصر ثم المورة واغريبوز وثانيًا جدة وبوسنه وترخاله وقبرس وصارقبودانا وله من الآثار في قبرس الماء وغيره وقدم دمشق ونزل وهو حاكم البحرين الذين تحت تكلم سلطان الملك العثماني وهما الأبيض والأسود وأخذ السلطانة صفية سلطان واتصل بها وتوفي في جماد سنة ألف ومائة وإحدى وسبعين ودفن في اسلامبول وتربته مخصوصة له وعمى في آخر عمره