أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن زين الدين الشهير بالحلوي السيد الشريف القادري الحموي الأصل الحلبي المولد والمنشأ الحنفي أبو الفتوح نجيب الدين الشيخ العالم الأديب القدوة المتفوق الأريب البارع ولد بحلب يوم عاشورا سنة سبع وعشرين ومائة وألف ونشابها في حجر أبيه وقرأ العلوم والفنون على الشيخ عبد اللطيف المكتبي الحلبي والشيخ عبد الغني والشيخ حسن بن ملك الحموي والوجيه عبد الرحمن بن مصطفى البكغالوني والامام الشيخ حسن السرميني والشمس محمد بن أحمد المكتبي وأبي الثناء محمود البرستاني والشيخ عبد الوهاب بن مصطفى العداس والامام محمد بن الحسين الزمار وعبد الله البهرمي والحسن الكردي والشمس محمد الرشواني والشيخ عبد السلام الحريري وشعيب بن إسماعيل الكياني والشيخ محمود بن محمد الانطاكي والشيخ نعمة الله الفتال والشيخ عبد الهادي المصري والشيخ محمد بن كمال الدين الكبيسي والشيخ حسن بن عبد الله البخشي وعثمان بن عبد الرحمن العقيلي وأبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله الحنبلي الدمشقي وعلي بن إبراهيم العطار وأبي اليمن محمد بن طه العقاد وأبي الفتوح خليل المصري سبط الشعراني وقاسم النجار وقاسم البكرجي وأبي الفتوح علي بن مصطفى الميقاتي وطه بن مهني الجبريني وأبي المواهب محمد بن صالح المواهبي وعبد الكريم بن أحمد الشراباتي وغيرهم من الواردين إلى حلب كالشمس محمد بن أحمد عقيله المكي ومحمد بن الطيب المغربي نزيل المدينة ونجم الدين عمر بن نور الله الرملي الحنفي ورحل إلى القسطنطينية ودخل دمشق أربع
[ ١ / ١٦٧ ]
مرات أخرها سنة تسع وثمانين ومائة وألف وأخذ بها عن محمد بن عبد الجليل المواهبي وصالح بن إبراهيم الجنيني والعماد إسماعيل العجلوني ومصطفى ابن الشهاب أحمد الغزي العامري وأجاز له من القاهرة الشهاب أحمد بن عبد الفتاح الملوي والنجم محمد بن سالم الحفني وغيرهم وألف المؤلفات النافعة فمنها مطالب السعادات في الصلاة والسلام على سيد السادات مشتمل على ثلاثة مطالب في كل مطلب ثلاثة فصول وتعليقه على كنوز الحقائق كتب منها إلى حرف الحاء والتوضيح والتبيان في أحكام سجدات التلأوة وتعظيم القرآن وسعادة الدارين في بر الوالدين والفوائد البهية في مولد خير البرية والمعاطر الأنسية في الفضائل القدسية والعقد الفريد في تهاني خلاقة السعيد والدر المنظم في أسلاك الذهب في التهاني بسليمانية الرتب والموارد الروية في حديث الرحمة المسلسل بالأولية ومنظومة في شفاعة النبي ﷺ ومنظومة في الخصال الموجبة للظلال ومنظومة في التوسل بأهل بدر ورسالة في الشفاعة العظمى ومنظومة في رفع الأيدي نظم فيها ما ذكره الفقهاء وديوان خطب وديوان شعر ومنظومة في أشكال الرمل ورسالة في الانغام والابراج والطبقات والاصول ورسالة في استعمال الاعضاء للشكر واستغراق الحواس للذكر ورسالة فيمن يؤتي أجره مرتين ورسالة في السماع المجرد بالآلات وغير ذلك من مجاميع وفوائد والشعر والترسلات وغيرها ولازم الاذكار في حلب واقامة التوحيد وصار شيخ طريقة القادرية بها واشتهر أمره بين أهلها واجتمعت به في دمشق لما دخلها المرة الرابعة مع نقيب أشراف حلب أبي المعالي محمد بن أحمد بن طه الحلبي توفي في حلب الشهباء في ليلة الخامس والعشرين من جمادي الثانية سنة خمس وتسعين ومائة وألف والحلوي بفتح الحاء واللام نسبة إلى المدرسة الحلوية المعروف بحلب وكل من أقام الذكر نسب اليها ومنهم المترجم