وهو آخر كتابٍ وضعه كاتب جلبي، إذ انتهى من تأليفه في شهر صفر عام ١٠٦٧ هـ (نوفمبر ١٦٥٦ م). وقد كتبه حول عدة مسائل كانت مثارًا للجدل في أيامه، مثل الخلاف حول حياة الخضر (-﵇-) أو مماته، والتغني، والرقص والدوران، والتصلية والترضية، والتبغ أو الدخان، وشرب القهوة، وتعاطي الأفيون والمكيفات، وفقر أو غنى أبوي النبي محمد (ﷺ)، وإيمان فرعون، والاختلاف في الرأي حول مكانة الشيخ محي الدين ابن عربي، وسبّ يزيد، والبدعة، وزيارة القبور، والصلاة في ليالي القدر والجمعة الأولى من رجب والنصف من شعبان، والمصافحة، والانحناء، والأمر بالمعروف، والأمة، والرشوة، والحديث حول أبي السعود أفندي والشيخ محمد البركوي، والحديث عن السيواسي وقاضي زاده. وقد طبع ذلك الكتاب الصغير عدة مرات في أعوام (١٢٨١ هـ) (١٨٦٤ م) و(١٢٨٦ هـ) (١٨٦٩ م) و(١٣٠٦ هـ) (١٨٨٨ م).
[ مقدمة / ٢٧ ]