وهو كتاب يحوز أهمية تتجاوز تصور العثمانيين للجغرافيا، ونقطة تحول عظيمة من نظرة الشرقيين إلى نظرة الغربيين في علم الجغرافيا. وقد جرت ترجمته عدة مرات إلى اللغات الأوربية، وكان عونًا كبيرًا للرحالة الذين زاروا القسم الآسيوي من تركيا، لا سيما في القرن التاسع عشر. وقد جعله صاحبه على قسمين، تحدث في الأول عن البحار والأنهار والجزر، بينما تحدث في الثاني عن اليابسة، فذكر المدن مرتبة ترتيبًا ألفبائيًا، وعن الممالك التي تم
[ مقدمة / ٢٢ ]
اكتشافها بعد القرن السابع للهجرة (الثالث عشر الميلادي). وتم طبع هذا الكتاب في مطبعة ابراهيم متفرقة في ١٠ محرم ١١٤٥ هـ (٣ يوليه ١٧٣٢ م). فكان ترتيبه الحادي عشر في الكتب التي تم طبعها في تلك المطبعة.