قال ابن إسحاق: وسرية زيد التي بعثه رسول الله ﷺ فيها، حين أصاب عير قريش، وفيها أبو سفيان، على القردة، ماء من مياه نجد.
وكان من حديثها أن قريشا خافوا طريقهم التي كانوا يسلكون إلى الشام حين جرت وقعة بدر، فسلكوا طريق العراق فخرج منهم تجار فيهم أبو سفيان، واستأجروا رجلا من بني بكر بن وائل يقال له: فرات بن حيان يدلهم، فبعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة فلقيهم على ذلك الماء، فأصاب تلك العير وما فيها، وأعجزهم الرجال، فقدم بها على رسول الله ﷺ.
_________________
(١) صحيح: أخرجه البخاري "٤٠٣١" و"٤٠٣٢"، ومسلم "١٧٤٦" من طرق عن نافع، به.
(٢) صحيح: أخرجه البخاري "٤٠٣٣" من طريق شعيب، ومسلم "١٧٥٧" "٤٩" من طريق مالك كلاهما عن الزهري، به.
[ ١ / ٣٩١ ]