قال الواقدي: إنها في المحرم سنة ثلاث وهي ناحية معدن بني سليم، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم.
وكان ﷺ بلغه أن بهذا الموضع جمعا من سليم وغطفان. فلم يجد في المحال أحدا، ووجد رعاء منهم غلام يقال له: يسار، فانصرف رسول الله ﷺ وقد ظفر بالنعم، فانحدر به
[ ١ / ٣٩١ ]
إلى المدينة فاقتسموها بصرار، على ثلاثة أميال من المدينة، وكانت النعم خمس مائة بعير، وأسلم يسار.
القرقرة أرض ملساء، والكر طير في ألوانها كدرة، ومنهم من يقول: قرارة الكدر، يعني أنها مستقر هذا الطير.