الحافظ الكبير، المجود، أبو إسحاق التميمي الرازي.
حدث عن: أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الوارث بن سعيد، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وسفيان بن عيينة، ووكيع، وطبقتهم، ورحل إلى الأقطار، وصنف، وجمع.
حدث عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن إبراهيم الطيالسي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن أيوب بن الضريس البجلي، ومحمد بن يحيى بن بيتان، وعبد الله بن حاضر شيخ لأبي بكر الشافعي، وخلق سواهم.
_________________
(١) ترجمته في التاريخ الكبير "١/ ترجمة ١٠٢٨"، والجرح والتعديل "٢/ ترجمة ٤٣٦"، وتذكرة الحفاظ "٢/ ترجمة ٤٥٦"، والعبر "١/ ٤٠٧"، وتهذيب التهذيب "١/ ١٧٠"، وشذرات الذهب لابن العماد "٢/ ٦٩".
[ ٩ / ١٦٧ ]
قال أبو زرعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة وأصح حديثًا وأحفظ من صفوان بن صالح المؤذن.
وقال صالح بن محمد جزرة: سمعت أبا زرعة يقول: كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف حديث، وعن ابن أبي شيبة كذلك.
وقال أبو حاتم: هو من الثقات، هو أتقن من محمد بن مهران الجمال.
وقال النسائي: ثقة.
قلت: مات في حدود سنة ثلاثين.
قرأت على محمد بن حسين القرشي: أخبركم محمد بن عماد، أخبرنا عبد الله بن رفاعة، أخبرنا علي بن الحسن الخلعي، أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الهروي الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل أخبرني أبو يحيى محمد بن يحيى بن بيتان، حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا عيسى هو ابن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال لي زيد بن أرقم: إن كنا لنتكلم في الصلاة في عهد رسول الله ﷺ يكلم أحدنا صاحبه بحاجته حتى نزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]، فأمرنا بالسكوت.
أخرجه الجماعة (^١)، سوى القزويني من طرق، عن إسماعيل، نحوه.
أنبأنا يحيى بن أبي منصور وابن علان وطائفة قالوا، أخبرنا عمر بن محمد، حدثنا هبة الله بن الحصين، حدثنا بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا عبد الله بن حاضر، حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا عباد بن العوام عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف عن العباس قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى اشتباك النجوم".
أخرجه ابن ماجه (^٢)، عن محمد بن يحيى، عن الفداء.
_________________
(١) صحيح: أخرجه البخاري "١٢٠٠"، ومسلم "٥٣٩"، وأبو داود "٩٤٩"، والترمذي "٤٠٥"، والنسائي "٣/ ١٨".
(٢) جيد: أخرجه ابن ماجه "٦٨٩"، والدارمي "١/ ٢٧٥"، وإسناده ضعيف، فيه عمر بن إبراهيم في حديثه عن قتادة ضعف كما قال الحافظ في "التقريب" لكن للحديث شاهد من حديث أبي أيوب وعقبة ابن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تزال أمتي بخير"، أو قال "على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم". أخرجه أحمد "٤/ ١٤٧" و"٥/ ٤١٧ و٤٢٢"، من طريق ابن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب وعقبة بن عامر، به. قلت: إسناده حسن، محمد بن إسحاق بن يسار، صدوق مدلس، مشهور بالتدليس، لكنه قد صرَّح بالتحديث فأمنا شر تدليسه، فالحديث به جيد، والله -تعالى- أعلى وأعلم.
[ ٩ / ١٦٨ ]
وقال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. قلت: عمر تالف.
قرأت على ابن عساكر (^١)، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو يعلى الصابوني، أخبرنا عبد الله بن محمد الرازي، أخبرنا محمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا موسى بن عبيدة، أخبرني أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ: "اليوم الموعود يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة".
الحديث أخرجه الترمذي (^٢).
_________________
(١) هو: مسند الشام شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة بن أحمد بن عساكر توفي سنة تسع وتسعين وستمائة عن خمس وثمانين سنة.
(٢) ضعيف، أخرجه الترمذي "٣٣٣٩"، وإسناده ضعيف آفته موسى بن عبيدة الربذي فإنه ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب".
[ ٩ / ١٦٩ ]