الوزير الأديب العلامة أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان بن الزيات. كان والده زياتًا سوقيًا فساد هذا بالأدب وفنونه وبراعة النظم والنثر ووزر للمعتصم وللواثق وكان معاديًا لابن أبي دواد فأغرى بن أبي دواد المتوكل حتى صادر بن الزيات وعذبه.
وكان يقول بخلق القرآن ويقول ما رحمت أحدًا قط الرحمة خور في الطبع. فسجن في قفص حرج جهاته بمسامير كالمسال فكان يصيح ارحموني فيقولون الرحمة خور في الطبيعة.
مات في سنة ثلاث وثلاثين ومئتين. وله ترسل بديع وبلاغة مشهورة وأخبار في وفيات الأعيان.