بن سرحان الإمام المحدث العالم أبو محمد السلمي التلمنسي (^٣٤٥) نسبة إلى قرية من قرى حمص.
حدث عن عبد الله بن المبارك ومعتمر بن سليمان وإسماعيل بن عياش وحفص بن ميسرة وهو أقدم شيخ له وأبي إسحاق الفزاري ويوسف بن أسباط وخلق سواهم.
حدث عنه ذو النون المصري مع تقدمه وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن تمام البهراني وأبو عروبة الحراني والحسن بن سفيان وأبو بكر بن أبي داود وأحمد بن هشام بن الليث الفارسي وآخرون.
_________________
(١) ترجمته في التاريخ الكبير (٦/ترجمة ٣١٧٣)، والجرح والتعديل (٦/ ترجمة ١٩٧٧)، والأنساب للسمعاني (٨/ ٤٧٤).
(٢) ترجمته في الجرح والتعديل (٨/ ترجمة ١٣٥٥)، وميزان الاعتدال (٤/ترجمة ٨٥٤٨)، ولسان الميزان (٦/ ٤٠ - ٤١).
(٣) نسبة إلى: "تَلِّ مَنَّس" بفتح الميم، وتشديد النون المفتوحة، وسين مهملة، وهى حصن قرب معرة النعمان، وقال الحافظ أبو القاسم: تَلّ منَّس قرية من قرى حمص ينسب إليها المسيب بن واضح. قاله ياقوت الحموى في "معجم البلدان".
[ ٩ / ٣٣١ ]
قال أبو حاتم صدوق يخطئ كثيرًا فإذا قيل له لم يقبل وكان النسائي حسن الرأي فيه ويقول الناس يؤذوننا فيه.
وذكره بن عدي فأورد له عدة أحاديث مناكير ثم قال أرجو أن باقي حديثه مستقيم وهو ممن يكتب حديثه وسمعت أبا عروبة يقول كان المسيب لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه.
قال بن عدي وسمعت الحسين بن عبد الله القطان يقول سمعت المسيب بن واضح يقول خرجت من تلمنس أريد مصر للقاء بن لهيعة فأخبرت بموته.
قال السلمي سألت الدارقطني عن المسيب بن واضح فقال ضعيف.
وقال الدراقطني في مواضع من سننه فيه ضعف.
المسيب حدثنا بن المبارك عن سفيان عن فرات عن أبي حازم عن بن عمر مرفوعًا أنه كره شم الطعام وقال إنما يشم السباع (^٣٤٦).
المسيب حدثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي عبيد عن أبيه مرفوعًا "من بنى فوق ما يكفيه كلف نقل البنيان إلى المحشر" (^٣٤٧).
المسيب حدثنا حجاج عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله قال رسول الله ﷺ "لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح" (^٣٤٨) صوابه موقوف.
مات المسيب في آخر سنة ست وأربعين ومئتين بحمص.
أخبرنا عمر بن عبد المنعم أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورًا أخبرنا علي بن المسلم أخبرنا الحسين بن طلاب أخبرنا محمد بن أحمد الغساني حدثنا أحمد بن هشام بصور حدثنا المسيب بن واضح حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن يحيى عن
_________________
(١) منكر: أخرجه ابن عدى في "الكامل" (٦/ ٣٨٧)، وآفته المسيَّب بن واضح السلمى، فإنه ضعيف بالاتفاق. وساق الذهبي في ترجمته في "الميزان" هذا الحديث في جملة منكراته. أما الفرات فهو ابن أبي عبد الرحمن القزاز الكوفي، وهو ثقة. وأبو حازم هو سلمان الأشجعي الكوفي، وهو ثقة.
(٢) منكر: أخرجه ابن عدى في "الكامل" (٦/ ٣٨٧)، وآفته المسيب بن واضح، وهو مجمع على ضعفه. وعدَّ الذهبي هذا الحديث أيضًا من جملة من منكراته في ترجمته في "الميزان".
(٣) منكر: أخرجه ابن عدى في "الكامل" وآفته المسيب هذا، والحديث عدَّه الذهبي، وابن عدى من جملة منكراته.
[ ٩ / ٣٣٢ ]
عثمان بن يحيى عن بن عباس قال "أول ما سمع بالفالوذج أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال إن أمتك ستفتح لهم الأرض وما يكثر عليهم من الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج قال وما الفالوذج؟ قال يخلطون العسل والسمن جميعًا فشهق النبي ﷺ من ذلك شهقة" (^٣٤٩) هذا حديث منكر أخرجه بن ماجة.