الإمام العالم الحافظ شيخ الإسلام أبو قدامة عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم السرخسي نزيل نيسابور.
سمع سفيان بن عيينة وحفص بن غياث ويحيى بن سعيد ومعاذ بن هشام وإسحاق الأزرق وعبد الرحمن بن مهدي ووهب بن جرير وطبقتهم.
وكان واسع الرحلة من أوعية العلم ومن دعاة السنة وفي النسخة بكتاب أفعال العباد للبخاري أخبرنا أبو قدامة عن حماد بن زيد هكذا وما أعتقد أنه لحق حمادًا.
حدث عنه البخاري ومسلم والنسائي وأبو زرعة وإبراهيم بن أبي طالب والحسين بن محمد القباني وجعفر الفريابي وبن خزيمة وأبو العباس السراج وخلق كثير.
قال النسائي ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله.
_________________
(١) موضوع: هذا إسناد ضعيف، فيه المسيب بن واضح. وهو ضعيف. روى مناكير كما قد علمت في ما سبق والمتن موضوع وأخرجه ابن ماجه (٣٣٤٠)، وابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق عبد الوهاب ابن الضحاك السُّلَّمى، أبو الحارث، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا محمد بن طلحة عن عثمان بن يحيى، عن ابن عباس، به. قلت: إسناده موضوع، فيه علتان: الأولى: عبد الوهاب بن الضحاك، كذبه أبو حاتم. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن الجوزي: إنه موضوع باطل لا أصل له. وجعله آفة الحديث. والعلة الثانية: إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين، فمحمد بن طلحة هو ابن مصرف اليامى، وهو كوفى. أما عثمان بن يحيى فهو الحضرمي، قال الذهبي: صدوق إن شاء الله. وقال الأزدي: لا يُكتب حديثه.
(٢) ترجمته في التاريخ الكبير (٥/ ترجمة ١٢٢٧)، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي (٢/ ٣٧٧) والجرح والتعديل (٥/ ترجمة ١٥٠٧)، والكاشف (٢/ ترجمة ٣٥٩٨)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ترجمة ٥١٥)، وتهذيب التهذب (٧/ ١٦ - ١٧)، وتقريب التهذيب (١/ ٥٣٣)، وخلاصة الخزرجي (٢/ ترجمة ٤٥٥١) وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (٢/ ٩٩).
[ ٩ / ٣٣٣ ]
وقال إبراهيم بن أبي طالب ما قدم علينا نيسابور أثبت منه ولا أتقن منه.
وقال أبو حاتم بن حبان هو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا الناس إليها.
وقال يحيى بن محمد الذهلي كان أبو قدامة إمامًا فاضلًا خيرًا.
قال البخاري مات أبو قدامة سنة إحدى وأربعين ومئتين زاد غيره بفربر ويقع لي من عالي روايته في صفة المنافق.