بن خليفة بن خياط الإمام الحافظ العلامة الأخباري أبو عمرو العصفري البصري ويلقب بشباب صاحب التاريخ وكتاب الطبقات وغير ذلك.
سمع أباه ويزيد بن زريع وزياد بن عبد الله البكائي وسفيان بن عيينة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ومحمد بن جعفر غندرًا وإسماعيل بن علية ومحمد بن أبي عدي ومعتمر بن سليمان ومحمد بن سواء وخالد بن الحارث ويحيى القطان وبن مهدي وأمية بن خالد وحاتم بن مسلم وهشام الكلبي وعلي بن محمد المدائني وخلقًا كثيرًا.
ذكر شيخنا في تهذيب الكمال أنه روى أيضًا عن حماد بن سلمة فهذا وهم بين فإن الرجل لم يلحق أيضًا السماع من حماد بن زيد وأراه رآه.
حدث عنه البخاري بسبعة أحاديث أو أزيد في صحيحه وبقي بن مخلد وحرب الكرماني وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن أبي عاصم وعمر بن أحمد الأهوازي وموسى بن زكريا التستري وعبدان الجواليقي وزكريا الساجي وخلق.
_________________
(١) حسن، أخرجه الترمذي (٢٢٣٠) من طريق سفيان الثوري، عن عاصم بن بهدلة، به. قلت: إسناده حسن، عاصم بن بهدلة بن أبي النجود، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب". وأخرجه أبو داود (٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣١) من طرق عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "لو لم يبق من الدنيا إلَّا يوم لطوَّلَ الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلًا منى أو من أهل بيتى يواطئُ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي" زاد في حديث فطر "يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئتْ ظلمًا وجورًا" واللفظ لأبي داود. وقال في حديث سفيان -عند أبي داود- "لا تذهب، أو لا تنقضى الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى".
(٢) ترجمته في التاريخ الكبير (٣/ ترجمة ٦٤٦)، والجرح والتعديل (٣/ ترجمة ١٧٢٧)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ترجمة ٤٤٢)، وميزان الاعتدال (١/ ٦٦٥)، وشذرات الذهب لابن العماد (٢/ ٩٤).
[ ٩ / ٣٧٧ ]
وكان صدوقًا نسابة عالمًا بالسير والأيام والرجال وثقه بعضهم.
وقال بن عدي هو صدوق من متيقظي الرواة.
قلت لينه بعضهم بلا حجة.
قال مطين وغيره مات سنة أربعين ومئتين.
قلت كان من أبناء الثمانين وقد أخطأ من قال مات سنة ست وأربعين مات جده سنة ستين ومئة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله سنة ٦٩٢ عن عبد المعز بن محمد أخبرنا تميم المقرئ أخبرنا أبو سعد الطبيب أخبرنا أبو عمرو النحوي أخبرنا أبو يعلى التميمي حدثنا شباب العصفري حدثنا معتمر سمعت أبي عن أنس قال كان الرجل يجعل للنبي ﷺ من نخله الصدقات حتى فتحت قريظة والنضير فجعل رسول الله ﷺ يرد بعد ذلك وإن أهلي أمروني أن آتيه فأسأله الذي كان أعطوه وكان أعطاهن أم أيمن فلوت الثوب في عنقي وهي تقول كلا والله لا يعطيكهن والنبي ﷺ يقول لك كذا ولك كذا حسبت أنه قال وهي تقول كلا والله حتى أعطاها عشرة أمثاله.
هذا حديث غريب من الأفراد أخرجه البخاري (^٤٠٢) عن شباب.
توفي مع شباب في سنة أربعين أحمد بن أبي داود القاضي وأبو ثور إبراهيم بن خالد الفقيه وسويد بن سعيد وقتيبة بن سعيد وسويد بن نصر وسحنون الفقيه وعبد الواحد بن غياث ومحمد بن الصباح الجرجرائي والحسن بن عيسى بن ماسرجس وجعفر بن حميد الكوفي ومحمد بن خالد الطحان ومحمد بن عمرو زنيج ومحمد بن أبي عتاب الأعين والليث بن خالد تلميذ الكسائي.
_________________
(١) صحيح: أخرجه البخاري (٤١٢٠) من طريق ابن أبي الأسود وخليفة، ومسلم (١٧٧١) (٧١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وحامد بن عمر البكراوى ومحمد بن عبد الأعلى القيسى كلهم عن المعتمر قال سمعت أبي عن أنس، به.
[ ٩ / ٣٧٨ ]