- أشرف على تحقيق الكتاب وتخريج أحاديثه: الشيخ شعيب الأرنؤوط
الجزء الأول: حسين أسد
الجزء الثاني: شعيب الأرنؤوط
الجزء الثالث: محمد نعيم العرقسوسي، مأمون الصاغرجي
الجزء الرابع: مأمون الصاغرجي
الجزء الخامس: شعيب الأرنؤوط
الجزء السادس: حسين أسد
الجزء السابع: علي أبو زيد
الجزء الثامن: محمد نعيم العرقسوسي
الجزء التاسع: كامل الخراط
الجزء العاشر: محمد نعيم العرقسوسي
الجزء الحادي عشر: صالح السمر
الجزء الثاني عشر: صالح السمر
الجزء الثالث عشر: علي أبو زيد
الجزء الرابع عشر: أكرم البوشي
الجزء الخامس عشر: إبراهيم الزيبق
الجزء السادس عشر: أكرم البوشي
الجزء السابع عشر: محمد نعيم العرقسوسي
الجزء الثامن عشر: محمد نعيم العرقسوسي
الجزء التاسع عشر: شعيب الأرنؤوط
الجزء العشرون: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي
الجزء الحادي والعشرون: بشار عواد معروف، محيي هلال السرحان
الجزء الثاني والعشرون: بشار عواد معروف، محيي هلال السرحان
الجزء الثالث والعشرون: بشار عواد معروف، محيي هلال السرحان
[ المقدمة / ٣ ]
قَالُوا فِي الإِمَام الذَّهَبِيّ
١ - لم أجد عِنْده جُمُود الْمُحدثين، وَلَا كودنة النقلَة، بل هُوَ فَقِيه النّظر، لَهُ دُرْبَة بِأَقْوَال النَّاس، وَمَذَاهِب الْأَئِمَّة من السّلف، وَأَرْبَاب الْمَقَالَات.
٢ - وَأَعْجَبَنِي مِنْهُ مَا يُعَانِيه فِي تَصَانِيفه من أَنه لَا يتَعَدَّى حَدِيثا يُورِدهُ حَتَّى يبين مَا فِيهِ من ضعف متن، أَو ظَلام إِسْنَاد، أَو طعن فِي رُوَاته، وَلم أر غَيره يُرَاعِي هَذِه الْفَائِدَة فِيمَا يُورِدهُ.
الصّلاح الصَّفَدِي (ت ٧٦٤)
٣ - أما أُسْتَاذنَا أَبُو عبد الله، فَبَصر لَا نَظِير لَهُ، وَكَنْز هُوَ الْملْجَأ إِذا نزلت الْمُعْضِلَة، إِمَام الْوُجُود حفظا، وَذهب الْعَصْر مَعْنَى وَلَفْظا، وَشَيخ الْجرْح وَالتَّعْدِيل، وَرجل الرِّجَال فِي كل سَبِيل، كَأَنَّمَا جمعت الْأمة فِي صَعِيد وَاحِد، فَنَظَرهَا، ثمَّ أَخذ يخبر عَنْهَا إِخْبَار من حَضَرهَا.
التَّاج السُّبْكِيّ (ت ٧٧١)
٤ - الْحَافِظ الْكَبِير، مُؤَرخ الْإِسْلَام، وَشَيخ الْمُحدثين، وَخَاتِمَة الْحفاظ.
ابْن كثير الدِّمَشْقِي (ت ٧٧٤)
٥ - إِن الْمُحدثين عِيَال فِي الرِّجَال وَغَيرهَا من فنون الحَدِيث عَلَى أَرْبَعَة: الْمزي، وَالذَّهَبِي، وَالْعِرَاقِي، وَابِن حجر.
جلال الدّين السُّيُوطِيّ (ت ٩١١)
[ المقدمة / ٤ ]