ابْنِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، المُحَدِّثُ،
_________________
(١) انظر ترجمته في الصفحة: ٣٥١.
(٢) انظر ترجمته في الصفحة: ٣١٩.
(٣) في الأصل: " يجئ و..". (*) طبقات خليفة: ٢٦٩، ٢٧١، تاريخ خليفة: ٤٤٨، التاريخ الكبير: ٥ / ١٤٥، المعرفة والتاريخ: ٣ / ٣٧٩، الضعفاء: خ: ٢١٤، الجرح والتعديل: ٥ / ١٠٩ - ١١٠، كتاب المجروحين: ٢ / ٦ - ٧، الكامل لابن عدي: خ: ٤١٩ - ٤٢٠، تاريخ بغداد: ١٠ / ١٩ - ٢١، تهذيب الكمال: خ: ٧١٣ - ٧١٤، تذهيب التهذيب: خ: ٢ / ١٦٨، ميزان الاعتدال: ٢ / ٤٦٥ - ٤٦٦، عبر الذهبي: ١ / ٢٦٠، تهذيب التهذيب: ٥ / ٣٢٦ - ٣٢٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٠٧، شذرات الذهب: ١ / ٢٧٩ - ٢٨٠.
[ ٧ / ٣٣٩ ]
الإِمَامُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ، العَدَوِيُّ، العُمَرِيُّ، المَدَنِيُّ، أَخُو عَالِمِ المَدِيْنَةِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَأَخَوَيه: عَاصِمٍ، وَأَبِي بَكْرٍ.
وُلِدَ: فِي أَيَّامِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: نَافِعٍ العُمَرِيِّ، وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَوَهْبِ بنِ كَيْسَانَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَأَخِيْهِ؛ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأُوَيْسِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَكَانَ: عَالِمًا، عَامِلًا، خَيِّرًا، حَسَنَ الحَدِيْثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صُوَيْلِحٌ.
وَكَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: ضَعِيْفٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَكَانَ يُسْأَلُ فِي حَيَاةِ أَخِيْهِ عَنِ الحَدِيْثِ، فَيَقُوْلُ: أَمَا وَأَبُو عُثْمَانَ حَيٌّ فَلاَ.
ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَزِيْدُ فِي الأَسَانِيْدِ وَيُخَالِفُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ (١): لَهُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مَرْفُوْعًا: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا ) (٢) .
_________________
(١) في المجروحين: ٢ / ٧.
(٢) ولفظه ابتمامه كما في " المجروحين والضعفاء ": ٢ / ٧: " من أتى عرافا يسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ". وهو ضعيف بهذا السند لضعف عبد الله بن عمر. ولكن أخرجه مسلم في " صحيحه ": =
[ ٧ / ٣٤٠ ]
وَبِهِ: كَانَ -ﷺ- إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ (١) .
وَبِهِ: (أَنَّ أَهْلَ قُبَاءَ كَانُوا يُجَمِّعُوْنَ) .
وَبِهِ: مَرْفُوْعًا: (لاَ يُحَرِّمُ الحَلاَلَ الحَرَامُ (٢» ، وَلَهُ غَيْرُ ذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ (٣) .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ عَلَى الصَّحِيْحِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدِيْثُه يَتردَّدُ فِيْهِ النَّاقِدُ، أَمَا إِنْ تَابعَهُ (٤) شَيْخٌ فِي رِوَايتِهِ، فَذَلِكَ حَسَنٌ قَوِيٌّ - إِنْ شَاءَ اللهُ -.
_________________
(١) = (٢٢٣٠)، من طريق محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي - ﷺ - عن النبي - ﷺ - قال: " من أتى عرافا، فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ". والعراف: هو المنجم الذي يدعي علم الغيب، وقد استأثر الله به، أو الذي يتعاطى معرفة مكان المسروق، ومكان الضالة، ونحوهما وأخرج أبو داود (٣٩٠٤) من حديث أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: " من أتى كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " وأخرجه أحمد ٢ / ٤٠٨، ٤٧٦، والترمذي (١٣٥)، وابن ماجه (٦٣٩)، والدارمي ١ / ٢٥٩، وسنده قوي.
(٢) لكن في الباب ما يشهد له فيتقوى به. فقد أخرج الترمذي: (٣١)، وابن ماجه:
(٣) ، وابن الجارود: ص ٤٣، والحاكم: ١ / ١٤٩، من طريق عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان، " أن النبي - ﷺ - كان يخلل لحيته ". وأخرج أبو داود: (١٤٥)، من حديث أنس: " أن رسول الله - ﷺ - كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلل به لحيته، وقال: هكذاا أمرتي ربي ". فالحديث صحيح بهذين الشاهدين. وله شواهد أخرى من حديث عائشة وأبي أمامة وعمار. (انظر: تلخيص الحبير: ١ / ٨٥ - ٨٧) .
(٤) وأخرجه ابن ماجه: (٢٠١٥)، في النكاح، من طريق يحيى بن معلى بن منصور، عن إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، بلفظ: " لا يحرم الحرام الحلال ". وإسحاق بن محمد صدوق، لكنه كف، فساء حفظه. وعبد الله بن عمر ضعيف، وقد قالوا في معناه: إن الزنى لا يثبت حرمة المصاهرة ". وبه يقول الشافعي، وهو قول مؤوف، لان الخبر فيه غير صحيح.
(٥) لقد علم بالتتبع أنه لا يقصد بهذا التعبير التوثيق، وإنما يرد بن أن المترجم يكتب حديثه للمتابعة والاعتضاد.
(٦) أي: إذا تابعه على رواية الحديث من هو في درجته أو أعلى منه فيتقوى الحديث بهما، ويصير حسنا.
[ ٧ / ٣٤١ ]