قَاضِي بَغْدَادَ بِالجَانِبِ
_________________
(١) (*) تاريخ خليفة: ٤٤٢، تاريخ بغداد: ١٣ / ١٩٦ - ١٩٧، تاريخ ابن عساكر: خ: ١٦ / ٣٨٤ ب، تهذيب الكمال: خ: ١٣٤٤ - ١٣٤٥، تذهيب التهذيب: خ: ٤ / ٥٢، عبر الذهبي: ١ / ٢٥٨، تهذيب التهذيب: ١٠ / ٢١٢، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٨١، شذارت الذهب: ١ / ٢٧٩. (* *) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٣١، تاريخ خليفة: ٤٤٢، تاريخ بغداد: ١٢ / ٣٠٧ - ٣١٠، =
[ ٧ / ٣٩٨ ]
الشَّرْقِيِّ.
كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَمِنْ قُضَاةِ العَدْلِ، نَزعَ فِي الفِقْهِ بِأَبِي حَنِيْفَةَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَمُجَالِدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى.
رَوَى عَنْهُ: مُوْسَى بنُ دَاوُدَ، وَأَسَدُ السُّنَّةِ.
وَقَلَّمَا رَوَى، لأَنَّهُ مَاتَ كَهْلًا.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَالِمًا، زَاهِدًا، حَكَمَ مُدَّةً عَلَى سَدَادٍ وَصَونٍ، ثُمَّ اسْتَعفَى مِنَ القَضَاءِ، فَأُعْفِي.
وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُكتَبُ حَدِيْثُه.
وَرَوَى: عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ.
وَكَذَلِكَ رَوَى: أَحْمَدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْهُ، وَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الجُنَيْدِ الرَّازِيِّ، عَنْهُ: ضَعِيْفٌ فِي الحَدِيْثِ.
وَقِيْلَ: سَبَبُ تَرْكِهِ القَضَاءَ، أَنَّهُ تَثبَّتَ فِي حُكْمٍ، فَأَهدَى لَهُ الخَصْمُ رُطَبًا، فَرَدَّهُ، وَزَجَرَهُ، فَلَمَّا حَاكَمَ خَصْمَهُ مِنَ الغَدِ، قَالَ عَافِيَةُ: لَمْ يَسْتَوِيَا فِي قَلْبِي.
ثُمَّ حَكَاهَا لِلْخَلِيْفَةِ، وَقَالَ: هَذَا حَالِي وَمَا قَبِلْتُ، فَكَيْفَ لَوْ قَبِلْتُ؟!
قَالَ: فَأَعْفَاهُ (١) .
تُوُفِّيَ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
_________________
(١) = تهذيب الكمال: خ: ٦٤٠ - ٦٤١، تذهيب التهذيب: خ: ٢ / ١١٣ - ١١٤، ميزان الاعتدال: ٢ / ٣٥٨، البداية والنهاية: ١٠ / ١٧٦، تهذيب التهذيب: ٥ / ٦٠ - ٦١، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٠٤.
(٢) انظر: " تاريخ بغداد ": ١٢ / ٣٠٨ - ٣٠٩، و: " البدية والنهاية ": ١٠ / ١٧٦.
[ ٧ / ٣٩٩ ]