وَلِيُّ العَهْدِ، أَبُو مُوْسَى الهَاشِمِيُّ.
_________________
(١) فخ: واد بمكة، وقيل: الفخ: وادي الزاهر، ويروى قول بلال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفخ وعندي إذخر وجليل؟ " معجم البلدان " (٢) ٦ / ١٤٧، في الخمس: باب ما جاء في بيوت أزواج النبي - ﷺ - رقم (٣١٠٠) وانظر البخاري: (٤٤٣٨)، (٤٤٤٩)، (٤٤٥٠)، (٤٤٥١) . والسحر: الرئة، أي أنه مات رسول الله - ﷺ - وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه. (*) تاريخ خليفة: ٤١١، ٤١٢، ٤١٤، ٤١٦، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٢٩، =
[ ٧ / ٤٣٤ ]
عَاشَ: خَمْسًا وَسِتِّيْنَ سَنَةً.
وَكَانَ فَارِسَ بَنِي العَبَّاسِ، وَسَيْفَهُمُ المَسْلُوْلَ، جَعَلَهُ السَّفَّاحُ وَلِيَّ عَهْدِ المُؤْمِنِيْنَ بَعْدَ المَنْصُوْرِ، وَهُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِحَرْبِ ابْنَيْ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، فَظَفِرَ بِهِمَا، وَقُتِلاَ، وَتَوطَّدَتِ الدَّوْلَةُ العَبَّاسِيَّة بِهِ.
وَقَدْ تَحَيَّلَ عَلَيْهِ المَنْصُوْرُ بِكُلِّ مُمْكِنٍ، حَتَّى أَخَّرَهُ، وَقَدَّمَ فِي العَهْدِ عَلَيْهِ المَهْدِيَّ، فَيُقَالُ: بَذَلَ لَهُ بَعْدَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ عَشْرَةَ آلاَفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، بِالكُوْفَةِ.
وَلَهُ: أَوْلاَدٌ، وَأَمْوَالٌ، وَحِشْمَةٌ، وَشَأْنٌ.