الإِمَامُ، فَقِيْهُ مَكَّةَ، أَبُو خَالِدٍ مُسْلِمُ بنُ خَالِدٍ المَخْزُوْمِيُّ، الزَّنْجِيُّ،
_________________
(١) (*) التاريخ لابن معين: ٢ / ٥٣٧، طبقات خليفة: ٢٧٥، التاريخ الكبير: ١ / ٢٢٣، المعرفة والتاريخ: ١ / ٤٣٥، الجرح والتعديل: ٨ / ٧٧، مشاهير علماء الأمصار: (١١٧٦)، الكامل لابن عدي: ٤ / ٢١٨ / ١، تهذيب الكمال: ١٢٦٧، ميزان الاعتدال: ٤ / ٤٠، العبر للذهبي: ١ / ٢٧٠، تهذيب التهذيب: ٩ / ٤٤٤ - ٤٤٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٥٩. (* *) الطبقات الكبرى: ٥ / ٤٩٩، طبقات خليفة: ٢٨٤، التاريخ الصغير: ٢ / ٢٦٣، =
[ ٨ / ١٧٦ ]
المَكِّيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ.
وُلِدَ: سَنَةَ مائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا بِيَسِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَعُتْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ كَثِيْرٍ الدَّارِيِّ (١) - نَقَلَ عَنْهُ الحُرُوْفَ -.
رَوَى عَنْهُ هَذِهِ القِرَاءةَ: الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، وَلاَزَمَه، وَتَفَقَّهَ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِي الفُتْيَا.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: هُوَ، وَالحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالحَكَمُ بنُ مُوْسَى، وَمَرْوَانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الفَرَّاءُ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الحَدِيْثِ، أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيْفٌ.
قُلْتُ: بَعْضُ النُّقَّادِ يُرَقِّي حَدِيْثَ مُسْلِمٍ إِلَى دَرَجَةِ الحَسَنِ.
_________________
(١) = المعارف: ٥١١، ٥٩٦، الضعفاء للعقيلي: ٤٠٤، الجرح والتعديل: ٨ / ١٨٣، تهذيب الكمال: ١٣٢٤ - ١٣٢٥، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٥٥، ميزان الاعتدال: ٤ / ١٠٢، ١٠٣، العبر: ١ / ٢٧٧ تذهيب التهذيب: ٤ / ٣٧ / ١، تهذيب التهذيب ١ / ١٢٨ - ١٣٠، العقد الثمين: ٧ / ١٨٧، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٧٥.
(٢) الداري: أحد القراء السبعة، كان قاضي الجماعة بمكة وإمام أهل مكة في القراءة، المتوفى سنة ١٢٠ هـ.
[ ٨ / ١٧٧ ]
قَالَ سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ: سُمِّيَ الزَّنْجِيَّ لِسَوَادِهِ.
كَذَا قَالَ، وَخَالَفَه ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ، فَقَالُوا: كَانَ أَشقَرَ، وَإِنَّمَا لُقِّبَ: بِالزَّنْجِيِّ، بِالضِّدِّ.
قَالَ أَحْمَدُ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيْهًا، عَابِدًا، يَصُوْمُ الدَّهْرَ.
قُلْتُ: تَفَقَّهَ بَابْنِ جُرَيْجٍ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ: كَانَ فَقِيْهَ مَكَّةَ، وَكَانَ أَشقَرَ مِثْلَ البَصَلَةِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: إِمَامٌ فِي العِلْمِ وَالفِقْهِ، كَانَ أَبْيَضَ بِحُمْرَةٍ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِحُبِّهِ لِلتَّمْرِ.
قَالَتْ لَهُ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلاَّ زَنْجِيٌّ.
مِنْ (الجَعْدِيَّاتِ (١»: حَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيْهِ المُسْلِمِ، فَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلاَ يَسْأَلْهُ عَنْهُ، فَإِنْ خَشِيَ مِنْهُ، فَلْيَكْسِرْهُ بِالمَاءِ) .
هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.