هُوَ أَصْغَرُ مِنْ سُلَيْمَانَ الخَوَّاصِ.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وَعَمْرُو بنُ أَسْلَمَ الطَّرَسُوْسِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ: رَأَيْتُ كَأَنَّ القِيَامَةَ قَدْ قَامتْ، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلاَ لِيَقُمِ السَّابِقُوْنَ.
فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثُمَّ نَادَى: أَلاَ لِيَقُمِ
_________________
(١) في " الحلية " ٨ / ٢٧٦: ما نريد أن نرى في دهرنا مثل هؤلاء. (*) الضعفاء للعقيلي: ٧٣، الجرح والتعديل: ٤ / ٢٦٧، ٢٦٨، كتاب المجروحين: ١ / ٣٤٥، حلية الأولياء: ٨ / ٢٧٧ - ٢٨١، طبقات الصوفية للسلمي: ٤٤، ميزان الاعتدال: ٢ / ١٨٦، الطبقات الكبرى للشعراني: ٥٣.
[ ٨ / ١٧٩ ]
السَّابِقُوْنَ.
فَقَامَ سَلْمٌ الخَوَّاصُ، ثُمَّ قَامَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَدهُم.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ ثَعْلَبَةَ: سَمِعْتُ سَلْمًا الخَوَّاصَ، قَالَ:
قُلْتُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ، اقْرَئِي القُرْآنَ كَأَنَّكِ سَمِعْتِيْهِ مِنَ اللهِ حِيْنَ تَكَلَّمَ بِهِ، فَجَاءتِ الحَلاَوَةُ.
بَقِيَ سَلْمٌ إِلَى مَا بَعْدَ سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمَائَتَيْنِ.
وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَدْرَكْتُهُ، وَكَانَ مُرْجِئًا لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ (١) .
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى.
نَزَلَ الرَّمْلَةَ.