البَصْرِيُّ، الأَمِيْرُ.
وَلِيَ إِمْرَةَ مِصْرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ، فَدَامَ سَبْعَ سِنِيْنَ، ثُمَّ وَلِي
_________________
(١) رواية البيت في الحماسة: فقدناه فقدان الربيع فليتنا * فديناه من دهمائنا بألوف
(٢) هذا البيت لم يذكر في حماسة البحتري، وهو في " وفيات الأعيان ".
(٣) لم يرد في " الحماسة " وهو في " الوفيات ". (*) تاريخ خليفة: ٤٣٤، ٤٤١، تاريخ ابن الأثير: ٥ / ٤٨٢، ٥١٢، و٦ / ٥، ٨، المعرفة والتاريخ للفسوي: ١ / ١٤٢، تاريخ الطبري: ٧ / ٤٥٥، ٤٩٥، وفيات الأعيان: ٦ / ٣٢١، البيان المغرب: ١ / ٧٨، مرآة الجنان: ١ / ٣٦١، ٣٩٦، النجوم الزاهرة: ٢ / ١، عيون الاخبار: ١ / ٩، ١٢٩، خزانة الأدب: ٣ / ٥١، مطالع البدور: ١ / ١٥، الاستقصاء: ١ / ٥٨، ابن خلدون: ٤ / ١٩٣، رغبة الآمل: ٥ / ٢٠٣، ٢٠٤.
[ ٨ / ٢٣٣ ]
المَغْرِبَ مُدَّةً لِلْمَهْدِيِّ، وَالهَادِي، وَالرَّشِيْدِ، وَمَهَّدَ إِفْرِيْقِيَةَ، وَذَلَّلَ البَرْبَرَ، وَكَانَ بَطَلًا، شُجَاعًا، مَهِيْبًا، شَدِيْدَ البَأْسِ، كَمَا قِيْلَ فِيْهِ:
وَإِذَا الفَوَارِسُ عُدِّدَتْ أَبْطَالُهَا عَدُّوكَ فِي أَبْطَالِهِمْ بِالخِنْصَرِ (١)
وَعَنْ صَفْوَانَ بنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ قَالَ بَدِيْهًا فِي يَزِيْدَ:
لَمْ أَدْرِ مَا الجُودُ إِلاَّ مَا سَمِعْتُ بِهِ حَتَّى لَقِيْتُ يَزِيْدًا عِصْمَةَ النَّاسِ
لَقِيْتُ أَكْرَمَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدِمٍ مُفَضَّلًا بِرِدَاءِ الجُودِ وَالبَاسِ
لَوْ نِيْلَ بِالمَجْدِ مُلْكٌ كُنْتَ صَاحِبَهُ وَكُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِ عَبَّاسِ (٢)
وَفِيْهِ يَقُوْلُ رَبِيْعَةُ بنُ ثَابِتٍ (٣):
لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ اليَزِيْدَيْنِ فِي النَّدَى يَزِيْدَ سُلَيْمٍ، وَالأَغَرِّ ابْنِ حَاتِمِ
_________________
(١) هو من أبيات أربعة لابن المولى، وهي: وإذا تباع كريمة أو تشترى * فسواك بائعها وأنت المشتري وإذا تخيل من سحابك لامع * سبقت مخيلته يد المستمطر وإذا صنعت صنيعة أتممتها * بيدين ليس نداهما بمكدر " الوفيات " ٦ / ٣٢٥، ٣٢٦.
(٢) في الوفيات: لو نيل بالجود مجد.
(٣) من قصيدة مطلعها: حلفت يمينا غير ذي مثنوية * يمين امرئ آل بها غير آثم مدح بها يزيد بن حاتم هذا، وهجا يزيد بن أسيد السلمي انظر " الاغاني " ١٦ / ٢٥٤، والوفيات ٦ / ٣٢٣.
[ ٨ / ٢٣٤ ]
فَهَمُّ الفَتَى الأَزْدِيِّ إِتلاَفُ مَالِهِ وَهَمُّ الفَتَى القَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ
وَلاَ يَحْسَبِ التَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ وَلَكِنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ المَكَارِمِ
مَاتَ يَزِيْدُ بنُ حَاتِمٍ: بِالمَغْرِبِ، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَاسْتَخلَفَ وَلَدَهُ دَاوُدَ عَلَى المَغْرِبِ.
٤٧ - أَخُوْه