مِنْ كُبَرَاءِ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: لَهُ مصنَّفَاتٌ فِي أُصُولِ الفِقْهِ وَفُرُوعِهِ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
ذكَرَهُ مُخْتَصَرًا.
تَفَقَّهَ بِابْنِ سُرَيْجٍ، ثُمَّ بِأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، وَتصدَّرَ للإِفَادَةِ، وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَذكَرَهُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي (الطَّبَقَاتِ) .
_________________
(١) وأخرجه أحمد ١ / ١٠٤، وابن سعد في " الطبقات " ٤ / ٢٦، وأبو داود (١٦٢٤)، والترمذي (٦٧٨)، وابن ماجة (١٧٩٥)، والدارمي ١ / ٣٨٥، وابن الجارود في " المنتقي " (٣٦٠)، والدارقطني ٢ / ١٢٣، والبيهقي ٤ / ١١١، كلهم من طريق سعيد بن منصور بهذا الإسناد. وقال أبو داود بعد أن ذكره ٢ / ١١٥: روى هذا الحديث هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحكم، عن الحسن بن مسلم، عن النبي ﷺ، وحديث هشيم أصح. يريد أن هذه الرواية المرسلة أصح من الرواية المتصلة. وقال الدارقطني في " سننه " ٢ / ١٢٤: اختلفوا عن الحكم في إسناده، والصحيح عن الحسن بن مسلم مرسل. وللحديث شواهد يصح بها انظرها في " سنن الدارقطني " ٢ / ١٢٣، ١٢٥. وقد قال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٢٦٤ بعد أن ذكرها: وليس ثبوت هذه القصة في تعجيل صدقة العباس ببعيد في النظر بمجموع هذه الطرق. (*) تاريخ بغداد: ٤ / ٣٦٥، طبقات الفقهاء للشيرازي: ١١٣، وفيات الأعيان: ١ / ٧٠، البداية والنهاية: ١١ / ٢٦٩، الوافي بالوفيات: ٧ / ٣٢١، طبقات ابن هداية الله: ٨٥، =
[ ١٦ / ١٥٩ ]