الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، مُفِيْدُ بَغْدَادَ، أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي السَّرِيِّ البَصْرِيُّ الوَرَّاقُ.
حَمَلَ النَّاسَ بَانتخَابِهِ عَلَى الشُّيُوْخِ كَثِيْرًا.
_________________
(١) صحيح، وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (١٩٦٧٨) من طريق معمر، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، وأخرجه البخاري ١٠ / ٥٠٤ في الأدب: باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله، من طريق آدم بن أبي إياس، عن شعبة، ومسلم (٢٩٩١) في الزهد: باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، عن حفص ابن غياث، كلاهما عن سليمان التيمي. وهو في البخاري ١٠ / ٤٩٥، وسنن أبي داود (٥٠٣٩)، والترمذي (٢٧٤٣) من طريق سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أنس. (*) تاريخ بغداد: ١١ / ٢٤٤ - ٢٤٩، المنتظم: ٧ / ٤٤ - ٤٥، تذكرة الحفاظ: ٣ / ٩٣٤ - ٩٣٥، العبر: ٢ / ٣٠٩، ميزان الاعتدال: ٣ / ١٨٤، البداية والنهاية: ١١ / ٢٦٥ - ٢٦٦، لسان الميزان: ٤ / ٢٨٧ - ٢٨٩، طبقات الحفاظ: ٣٧٨، شذرات الذهب: ٣ / ٢٦.
[ ١٦ / ١٧٢ ]
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي خَلِيْفَةَ، وَالحَسَنِ بنِ المُثَنَّى، وَعَبْدَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَابنُ رَزْقَوَيْه، وَعَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الرَّزَّازُ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ يتَّبعُ خُطَاهُ فِي انْتِخَابِهِ عَلَى الشَّافِعِيِّ، وَعَمِلَ فِي ذَلِكَ رسَالَةً فِي خَمْسِ كَرَارِيْسَ، وَبَيَّنَ أَغَاليطَهُ فِي أَشيَاءَ عديدةٍ يخَالفُ فِيْهَا أُصولَ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، فتَأَمَّلتُهَا، فرَأَيْتُ فعلَهُ فعلَ تغفُّلٍ، لاَ يَعِي مَا يَنْتَخِبُ، فيصحِّفُ، وَيُسْقِطُ مِنَ الإِسنَادِ، وَبدُوْنِ ذَلِكَ يُضَعِّفُ المُحَدِّثَ.
وَكَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّبِيْعِيُّ يُكَذِّبُهُ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَتْ كُتُبُهُ رَدِيئَةً.
وحكَى الحَاكِمُ عَنْ عُمَرَ، قَالَ: ذَاكرتُ ابنَ عُقْدَةَ، فَأَغربتُ عَلَيْهِ حَدِيْثًا.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمَوْلِدُهُ: سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.