الأَمِيْرُ، أَبُو فِرَاسٍ الحَارِثُ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَمْدَانَ التَّغْلِبِيُّ الشَّاعِرُ
_________________
(١) رقم (٢٢٨) في الطهارة: باب فضل الوضوء والصلاة عقبه. وأخرجه من حديث عثمان بنحوه: البخاري (١٥٩) في الوضوء: باب الوضوء ثلاثا ثلاثا، و(١٩٣٤) في الصوم: باب السواك الرطب واليابس للصائم، و(٦٤٣٣) في الرقاق: باب قول الله تعالى: (يا أيها الناس إن وعد الله حق)، وأخرجه مسلم (٢٨٢)، ومالك ١ / ٣٠، ٣١، في الطهارة: باب جامع الوضوء، والنسائي ١ / ٩١.
(٢) الدهاقين: جمع دهقان، ومعناه: التاجر. واللفظ فارسي معرب. (*) يتيمة الدهر: ١ / ٣٥ - ٨٨، المنتظم: ٧ / ٦٨ - ٧١، زبدة الحلب: ١ / ١٥٧، =
[ ١٦ / ١٩٦ ]
المُفْلِقُ. وَكَانَ رَأْسًا فِي الفُروسيَّةِ، وَالجُودِ، وَبرَاعَةِ الأَدبِ.
كَانَ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ يَقُوْلُ: بُدئَ الشِّعرُ بِمَلكٍ وَهُوَ امرُؤُ القَيْسِ، وَخُتِمَ بِمَلكٍ وَهُوَ أَبُو فِرَاسٍ.
أسَرَتْهُ الرُّوْمُ جريحًا، فَبقيَ بِقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ أَعوامًا، ثُمَّ فَدَاهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ مِنْهُمْ بِأَمْوَالٍ، وَأَعطَاهُ أَمْوَالًا جَزِيْلَةً وَخيلًا وَمَمَالِيْكَ.
وكَانَتْ لَهُ مَنْبِجُ، ثُمَّ تملَّكَ حِمْصَ، ثُمَّ قُتلَ بنَاحيَةِ تَدْمرٍ، وَكَانَ سَارَ ليَتَمَلَّكَ حَلَبَ.
وَ(ديوَانُهُ) مَشْهُوْرٌ.
قُتِلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكُلُّ عُمُرِهِ سبعٌ وثلاَثُونَ سَنَةً.