العَارِفُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَطَاءٍ
_________________
(١) الخبر بأخصر مما هنا في " تاريخ بغداد ": ٥ / ٣٦٤، وما بين حاصرتين منه.
(٢) المصدر السابق. (* *) طبقات الصوفية: ٤٩٧ - ٥٠٠، حلية الأولياء: ١٠ / ٣٨٣ - ٣٨٤، تاريخ بغداد: ٤ / ٣٣٦ - ٣٣٧، الرسالة القشيرية: ٣٠، المنتظم: ٧ / ١٠١، معجم البلدان: ٣ / ٧٧، العبر: ٢ / ٣٥٠، البداية والنهاية: ١١ / ٢٩٦، النجوم الزاهرة: ٤ / ١٣٥، طبقات الشعراني:
[ ١٦ / ٢٢٧ ]
الرُّوْذْبَارِيُّ، نَزِيْلُ صُورٍ.
حَدَّثَ عَنْ: البَغَوِيِّ، وَابنِ أَبِي دَاوُدَ، وَالمَحَامِلِيِّ.
وَعَنْهُ: السَّكَنُ بنُ جُمَيْعٍ، وَأَبُوْهُ، وَابنُ بَاكَوَيْه، وَعَلِيُّ بنُ عِيَاضٍ، الصُّوْرِيُّ، وَعِدَّةٌ، وَهُوَ ابْنُ أُختِ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوْذْبَارِيِّ.
قَالَ القُشَيْرِيُّ: كَانَ شَيْخَ الشَّامِ فِي وَقتِهِ، مَاتَ بِصُورٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ.
وَقَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ يَرْجِعُ إِلَى أَنواعٍ مِنَ العُلُومِ، كَالقِرَاءاتِ، وَالفِقْهِ، وَعلمِ الحقيقَةِ، وَإِلَى أَخْلاَقٍ فِي التَّجْرِيدِ يَختصُّ بِهَا يُربِي عَلَى أَقرَانِهِ.
قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر: رَوَى أَحَادِيثَ غَلِطَ فِيْهَا غَلَطًا فَاحِشًا.