الإِمَامُ الكَبِيْرُ، المُقْرِئُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ
_________________
(١) بكر بن خنيس، قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: صالح ليس بالقوي وقال ابن حبان: يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
(٢) إسناده صحيح، وهو في سنن النسائي: ٦ / ١١٤ في النكاح عن جعفر بن سليمان به. وانظر ٢ / ٣٠٥ و٣٠٦ من هذا الكتاب (*) ذكر أخبار أصبهان: ٢ / ٩٠ - ٩١، الأنساب: ١٠ / ٣٨ - ٣٩، اللباب: ٣ / ١٠، =
[ ١٦ / ٢٥٧ ]
مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فُورَكَ بنِ عَطَاءٍ الأَصْبَهَانِيُّ القبَّابُ، وَهُوَ الَّذِي يعملُ القُبَّةَ، يَعْنِي المَحَارَةَ (١) .
عَاشَ نَحْوًا مِنْ مائَةِ عَامٍ، فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجَيْرَانِيِّ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ، وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَّمٍ.
وقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ شَنَبُوذَ، وَتصدَّرَ للأَدَاءِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، وَالفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ الخَيَّاطُ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مِهْرَانَ الصَّحَّافُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ المُعَدّلُ، وَوَلَدُهُ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الكَاتِبُ، وَآخرُوْنَ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ، وَغَيْرُهُ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَمَا أَعلمُ بِهِ بَأْسًا.