أَمِيْرُ العَرَبِ.
قَصَدَ دِمَشْقَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ثُمَّ غَلبَ عَلَيْهَا وَوليهَا
_________________
(١) وهو صحيح من طريق آخر عن علي، فقد أخرجه البخاري ١ / ١٧٨ في العلم: باب إثم من كذب على النبي ﷺ، ومسلم (١) في المقدمة، والترمذي (٢٦٦٢) عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تكذبوا علي، فإنه من كذب على يلج النار " وهو حديث متواتر رواه غير واحد من الصحابة عن رسول الله ﷺ. (*) تذكرة الحفاظ: ٣ / ٩٨٤، مشتبه النسبة: ٢ / ٦٤٤، تبصير المنتبه: ٤ / ١٤٢٢، طبقات الحفاظ: ٣٩٠. (* *) تاريخ دمشق، الكامل لابن الأثير: ٨ / ٦٤٠، ٦٤٨، ٦٥٦، ٦٥٧، النجوم الزاهرة: ٤ / ٥٨، تهذيب ابن عساكر: ٧ / ١١٧.
[ ١٦ / ٢٧١ ]
لِلِقرمِطيِّ، وَاسْتنَابَ أَخَاهُ، ثُمَّ توجَّهَ إِلَى الحَسَنِ القِرمطيِّ فَقبضَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خلصَ وَهَرَبَ إِلَى حصنٍ لَهُ بِالفُرَاتِ ثُمَّ اسْتمَالَهُ المعزُّ لكِي يسوسَ بِهِ عَلَى القِرْمِطِيِّ، فَلَمَّا وَصلَ إِلَى بَعْلَبَكَّ بلغَهُ هزيمةُ القِرْمِطِيِّ، فَاسْتولَى عَلَى دِمَشْقَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَأَقَامَ بِهَا دَعْوَةَ المعزِّ شَهْرَيْنِ، وَجَاءَ عَلَى دِمَشْقَ الكُتَامِيُّ، فجرَتْ بيْنَهُمَا فِتْنَةٌ.