شَاعِرُ زَمَانِهِ، يُذكرُ مَعَ المُتَنَبِّي.
وَهُوَ: أَبُو نَصْرٍ مَحْمُوْدُ بنُ حُسَيْنٍ، لَهُ
_________________
(١) " تهذيب الأسماء واللغات ": ٢ / ٢٨٢ - ٢٨٣.
(٢) الابيات في " تهذيب الأسماء واللغات ": ٢ / ٢٨٣، و" طبقات السبكي ": ٣ / ٢٠٤، و" طبقات المفسرين للداوودي ": ٢ / ١٩٨، ورواية الأول فيه: أوسع رحلي على منزلي. (*) مروج الذهب: ٤ / ٣٦٦ - ٣٦٩، يتيمة الدهر: ١ / ٢٨٥ - ٢٨٩، الفهرست: ٢٠٠، تاريخ دمشق، العبر: ٢ / ٣٢٢، عيون التواريخ: ١١ الورقة: ٦١، حسن المحاضرة: ١ / ٥٦٠، شذرات الذهب: ٣ / ٣٧ - ٣٨، تاج العروس: مادة " كشم " هدية العارفين: ٢ / ٤٠١، أعلام الشيعة للطهماني: ٣١٦.
[ ١٦ / ٢٨٥ ]
ذكرٌ فِي (تَارِيْخِ دِمَشْقَ) .
رَوَى عَنْهُ: الحُسَيْنُ بنُ عُثْمَانَ الخِرَقيُّ وَغَيْرُهُ.
(ديوَانُهُ) مَشْهُوْرٌ.
وَكَانَ شَاعِرًا، كَاتِبًا، منجِّمًا، فعُملَ مِنْ حروفِ ذَلِكَ لَهُ اللَّقبُ.
وَلَهُ:
مُستملحٌ مِنْ كُلِّ أَطْرَافِهِ مُسْتَحْسَنُ الإِقْبالِ وَالمُلْتَفَتْ
لَوْ بِيْعَتِ الدُّنْيَا وَلَذَّاتُهُا بِسَاعَةٍ مِنْ وَصْلِهِ مَا وَفَتْ
سُلِّطَتِ الأَلحَاظُ مِنْهُ عَلَى جِسْمِي فَلَوْ أَوْدَتْ بِهِ مَا اكْتَفَتْ
وَاسْتَعْذَبَتْ رُوحِي هَوَاهُ فَمَا تَصْحُو وَلاَ تَسْلُو وَلَوْ أُتْلِفَتْ