رُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: لَوْ كَانَ قَتْلُ عُثْمَانَ هُدًى لَاحْتَلَبَتْ بِهِ الْأُمَّةُ لَبَنًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ ضَلَالًا، فَاحْتَلَبَتْ بِهِ الْأُمَّةُ دَمًا.
وَعَنْ عَامِرٍ، قَالَ: مَا سمعت مِنْ مَرَاثِي عُثْمَانَ شَيْئًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْ
[ ١ / ١٦٦ ]
قَوْلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ.
وَكَفَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ وَأَيْقَنَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَافِلِ
وَقَالَ لِأَهْلِ الدَّارِ لَا تَقْتُلُوهُمُ عَفَا اللَّهُ عَنْ كُلِّ امْرِءٍ لَمْ يُقَاتِلِ
فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ صَبَّ عَلَيْهِمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بَعْدَ التَّوَاصُلِ
وَكَيْفَ رَأَيْتَ الْخَيْرَ أَدْبَرَ بَعْدَهُ عَنِ النَّاسِ إِدْبَارَ الرِّيَاحِ الْجَوَافِلِ
وَعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁: لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُمِيَ قَوْمُ لُوطٍ.
[ ١ / ١٦٧ ]