عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْعُوا لِي بَعْضَ أَصْحَابِي» قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: «لَا» .
قُلْتُ: عُمَرُ؟ قَالَ: «لَا» .
قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قَالَ: «لَا» .
قُلْتُ: عُثْمَانُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» .
فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّى فَجَعَلَ يُسَارِّهِ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ، قُلْنَا: أَلَا تُقَاتِلُ؟ قَالَ: لَا.
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
[ ١ / ١٨١ ]
عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَإِنِّي صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِتْنَةً فَقَرَّبَ مِنْهَا، وَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ، قَالَ: «يُقْتَلُ فِيهَا هَذَا الْمُقَنَّعُ مَظْلُومًا»، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁.
وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: قُتِلَ عُثْمَانُ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: أَرَادُوا أَنْ يُصَلُّوا عَلَى عُثْمَانَ ﵁، قَالَ: فَمُنِعُوا.
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ: دَعُوهُ فَقَدْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ وَمَلَائِكَتُهُ.