من لطفه - ﷺ - بعائشة (ض) وعطفه عليها أنه كان يمازحها ويفاحكها ويسمر معها مستمعا إلى أحاديثها ملاطفة لقلبها، وإرضاء لخاطرها، وذات مرة ذكر «خرافة» أثناء الحديث، فسألها النبي - ﷺ -: «أتدرين ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلا من أهل عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهم دهرا طويلا، ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة» (١). تستخدم صيغة الجمع «الخرافات» في اللغة الأردية بنفس المعنى.