كان (ح) ضليعا بالفلسفة وعلم الكلام، وخير دليل على ذلك كتاب «سيرة النبي»، يقول العلامة أبو الحسن علي الندوي: «وكان من منجزاته أيضا أنه حقق بالسيرة والتاريخ أهدافا لا تحقق إلا بعلم الكلام، فأسس علم كلام جديد يفوق علم الكلام القديم في التأثير على الذهن الجديد وإقناعه، وفي توثيق الثقة بالشخصية النبوية والشريعة الإسلامية، وهو أكثر سدادا للحياة العلمية المعاصرة» (٢).