بعد عمر حافل بأعمال علمية ودعوية ودينية، ومآثر خالدة وخدمات جليلة وافاه الأجل بباكستان في غرة ربيع الآخر عام ١٣٧٣ هـ الموافق ٢٢ من تشرين الثاني نوفمبر ١٩٥٣ م، وحضر جنازته كبار العلماء وأعيان البلاد وسفراء الحكومات الإسلامية والعربية ودفن بجوار الشيخ شبير أحمد العثماني، رحمهما الله تعالى، وأمطر عليهما شآبيب رحمته (١).
_________________
(١) قمت بتلخيص ترجمة العلامة السيد سليمان الندوي من كتاب الأستاذ الدكتور محمد أكرم الندوي «السيد سليمان الندوي أمير علماء الهند في عصره وشيخ الندويين» المطبوع في دار القلم بدمشق ضمن سلسلة أعلام المسلمين، وذلك بشيء من التعديل، فجزى الله تعالى مؤلفه وطابعه أحسن الجزاء.
[ ٢٥ ]
كلمة عن كتاب