تزوج مصعب بن عمير - ﵁ - حمنة بنت جحش بن رياب بن يعمر -﵂- (٣) وهي أخت زينب بنت جحش زوجة رسول الله - ﷺ - (٤)، وأمهما أميمة بنت عبدالمطلب بن هاشم (٥) عمة رسول الله - ﷺ -.
وقد أنجب مصعب - ﵁ - من حمنة -﵂- بنتًا سماها زينب
_________________
(١) الإهاب: الجلد. محمد الحسيني: تاج العروس من جواهر القاموس، ٢/ ٤٠.
(٢) الألباني: ضعيف الترغيب والترهيب، كتاب اللباس والزينة، باب الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعا ، ٢/ ٢١، رقم ١٢٧٠، ضعيف. وفي لفظ آخر عن عمر - ﵁ - قال: نظر النبي - ﷺ - إلى مصعب بن عمير مقبلا وعليه إهاب كبش قد تنطق به، فقال النبي - ﷺ - «انظروا إلى هذا الرجل الذي نور الله قلبه لقد رأيته بين أبويه يغذوانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون». أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ١/ ١٠٨. وحسن إسناده العراقي في كتابه: المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، ص ١٦٥٧.
(٣) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ٨/ ٢٤١.
(٤) المصدر السابق، ٨/ ٢٤١. ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ٥/ ٩٣. أحمد بن عبدالله الطبري: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ٤/ ٢٥٩.
(٥) ابن سعد: الطبقات الكبرى،٨/ ١٩١.
[ ٢٠ ]
-﵂- ولم ينجب سواها. فلما كبرت ابنته زينب -﵂- زوجها بعبدالله بن عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة - ﵁ -، وأنجبت منه محمدًا، ومصعبًا، وقريبة وعاتكة (١).
فلما مات مصعب بن عمير - ﵁ - تقدم طلحة بن عبيد الله - ﵁ - لحمنة بنت جحش -﵂- فتزوجها، وأنجب منها محمدًا الملقب بـ: السجاد، وعمران (٢).
وقد شاركت حمنة بنت جحش -﵂- في غزوة أحد، ولها موقف مؤثر حين سمعت بمقتل زوجها، يأتي ذكرها في تلك الغزوة -إن شاء الله تعالى-.
_________________
(١) ابن سعد: الجزء المتمم لطبقات ابن سعد، ٢/ ١٦٩.
(٢) ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة، ٨/ ١٦٣. مصعب بن عبد الله الزبيري: نسب قريش،ص١٩. ابن الجوزي: تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير، ص٢٣٠. ابن عبد البر: الإستيعاب في معرفة الأصحاب، ٤/ ١٨١٣.
[ ٢١ ]