قَالَ وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى أهل الْأَمْصَار إِن هَذِه الرجفة شَيْء يُعَاتب الله بِهِ الْعباد وَقد كنت كتبت إِلَى أهل بلد كذاوكذا أَن يخرجُوا يَوْم كذاو كَذَا فَمن اسْتَطَاعَ أَن يتَصَدَّق فيلفعل فَإِن الله ﷿ يَقُول ﴿قد أَفْلح من تزكّى﴾ وَقَالَ قُولُوا كَمَا قَالَ أبوكم آدم ﴿رَبنَا ظلمنَا أَنْفُسنَا وَإِن لم تغْفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ وَقُولُوا كَمَا قَالَ نوح ﴿وَإِلَّا تغْفر لي وترحمني أكن من الخاسرين﴾ وَقُولُوا كَمَا قَالَ مُوسَى ﴿رب إِنِّي ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي﴾