وقالت سليمى بنت مهلهل تندب أباها وترثيه: (من الكمال)
منح الرقاد لحادث أضناني وونى العزاء فعادني أحزاني
لما سمعت بنعي فارس تغلب أعني مهلهل قاتل الأقران
كفكفت دمعي في الرداء تخاله كالدر إن قارنته بجمان
جزعًا عليه وحق ذاك لمثله كهف اللهيف وغيثة اللهفان
والمرتجى عند الشدائد إن غدا دهر حرون معضل الحدثان
والمستغيث به العباد ومن به يحمي الذمار وجورة الجيران
لهفي عليه إن توسط معضل حصن العشيرة ضارب بجران
لهفي عليكم إذا اليتيم تخاذلت عنه الأقارب أيما خذلان
فاذهب إليك فقد حويت من العلى يا ابن الأكارم أرجع الراجحان
فلأبكينك ما حييت وما جرت هوجاء معطفة بكل مكان
[ ٤٠ ]