قالت ترثي غرثان أخا زوجها الذي صرعه بنو تغلب: (من البسيط)
لما ذكرت غريثًا زاد بي كمدي حتى هممت من البلوى بإعلان
تربع الحزن في قلبي فذبت كما ذات الرصاص إذا أصلي بنيران
فلو تراني والأشجان تقلقني عجبت براق من صبري وكتماني
لا در در كليب يوم راح ولا أبي لكيز ولا خيلي وفرساني
عن ابن روحان راحت وائل كثبًا عن حامل كل أثقال وأوزان
وأسلموا المال والأهلين واغتنموا أرواحهم فكبا زند بن روحان
فتى ربيعة طواف أماكنها وفارس الخيل في روع وميدان
يا عين فابكي وجودي بالدموع ولا تمل يا قلب أن تبكي بأشجان
فذكر غرثان مولى الحي من أسد أنسى حياتي بلا شك وأنساني
[ ٣٣ ]
المناسبة
قالت ليلى العفيفة بنت لكيز في وداع زوجها وابن عمها البراق ابن روحان:
تزود بنا زاد فليس براجع إلينا وصال بعد هذا التقاطع
وكفكف بأطراف الوداع تمتعًا جفونك من فيض الدموع الهوامع
ألا فاجزني صاعًا بصاع كما ترى تصوب عيني حسرة بالمدامع
المناسبة
قالت ليلى العفيفة تفخر بزوجها البراق بن روحان وتمدحه: (من الكامل)
براق سيدنا وفارس خيلنا وهو المطاعن في مضيق الجحفل
وعماد هذا الحي في مكروهه ومؤمل يرجوه كل مؤمل
[ ٣٤ ]