هي سليمى بنت عدي بن ربيعة التغلبي الملقب بالمهلهل. كان أبوها من أبطال العرب بالجاهلية. وكان ميالًا إلى اللهو والشرب ولكنه انقطع عنهم ليثأر لأخيه كليب.
ومازال حتى مات مأسورًا حوالي عام ٥٣١ م.
المناسبة
قالت سليمى ترثي أباها: (من الطويل)
أعيني جودا بالدموع السوافح على فارس الفرسان في كل صافح
أعيني أن تغن الدموع فأوكفا دمًا بارفضاض عند نوح النوائح
ألا تبكيان المرتجى عند مشهد يثير مع الفرسان نقع الأباطح
عديًا أخا المعروف في كل شتوة وفارسها المرهون عند التكافح
رمته بنات الدهر حتى انتظمنه بسهم المنايا إنها سر رائح
[ ٣٩ ]
وقد كان يكفي كل وغد مواكل ويحفظ أسرار الخليل المناصح
كأن لم يكن في الحي حيًا ولم يرح إليه عفة الناس أوكل رائح
ولم يدعه في النكب كل مكبل لفك إسار أودعي عند صالح
بكيتك إن ينفع وما كنت بالتي ستسلوك يا ابن الأكرمين الجحاجح