لا نعرف عنها سوى ما جرى من واقعة أخيها الذي حمى ظعن النساء حيًا وميتًا.
المناسبة
قالت ترثي أخاها ربيعة بن مكدم (من البسيط)
ما بال عينك منها دمع مهراق سحًا فلا عازب عنها ولا راقي
[ ٥٤ ]
أبكي على هالك أودى فأورثني بعد التفرق حزنًا حره باقي
لو كان يرجع ميتًا وجد مشفقةٍ أبقى أخي سالمًا وجدي وإشفاقي
أو كان يفدي لكان الأهل كلهم وما أثمر من مال له واق
لكن سهام المنايا من نصبن له لم ينجه طب ذي طب ولا راقي
فاذهب فلا يبعدنك الله من رجل لاقي الذي كل حي مثله لاق
فسوف أبكيك ما ناحت مطوقة وما سريت مع الساري على ساق
أبكي لذكرته عبرى مفجعة ما إن يجف لها من ذكرة ماقي