المناسبة
كان لذي الإصبع العدواني بنات أربع قد عقلهن فلم يزوجهن، فاستمع إليهن مرةً فإذا بهن يتناجين بأمانيهن فقالت إحداهن: (من الطويل)
ألا ليت زوجي من أناس ذوي غنى حديث الشباب طيب النشر والذكر
لصوق بأكباد النساء كأنه خليفة جان لا ينام على وتر
وقالت الثانية: (من الطويل)
ألا ليته يعطي الجمال بديئة له جفنة تشقى بها النيب والجزر
له محكمات الدهر من غير كبرة تشين فلا فانٍ ولا ضرع غمر
[ ٦١ ]
وقالت الثالثة: (من الطويل)
ألا هل تراها مرة وحليلها أشم كنصاب السيف عين المهند
عليمًا بأدواء النساء ورهطه إذا ما انتمى من أهل بيتي ومحتدي
وقالت الرابعة:
زوج من عود خير من قعود
"قال الراوي": فزوجهن جميعًا.