٢١ - أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر الأنصاري النجاري الصحابي
[ ١ / ٦٦ ]
﵁: خادم رسول الله - ﷺ - يكنى أبا حمزة، ولد له من الولد ثمانية وسبعون ذكرًا وبنتًا، وتوفي وسنه ينوف على المائة وكان من أكثر الناس مالًا وكان له بستان يحمل في السنة مرتين وذلك ببركة دعائه - ﷺ - حيث قال: "اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما آتيته" أخذ عنه من لا يعد كثرة، منهم ربيعة وإسحق بن عبد الله وشريك والعلاء بن عبد الرحمن وحميد الطويل، توفي سنة ٩٣ هـ على أحد الأقوال بالطف على فرسخين من البصرة وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة وقيل آخر من مات بها أبو الطفيل [٧١١ م].
٢٢ - أبو هريرة الصحابي الجليل ﵁: اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، فهو عبد الرحمن بن صخر واشتهر بكنية أبي هريرة، لازم النبي - ﷺ - رغبة في العلم راضيًا بشبع بطنه. فكانت يده مع رسول الله - ﷺ - ويدور معه حيث دار ويحضر ما لم يحضر غيره ثم اتفق أن حصلت له بركة النبي - ﷺ - في الذي أعطاه وضمه إلى صدره، فكان يحفظ كل ما سمع ولا ينساه. قال البخاري: روى عنه أكثر من ثلاثمائة رجل بين صحابي وتابعي منهم نعيم بن عبد الله المجمر وسعيد المقبري ولي إمارة المدينة المنورة وبها مات سنة ٥٧ هـ على أحد الأقوال [٦٧٦م].
٢٣ - أبو شريح الخزاعي الكعبي: نسبة إلى كعب بن عمرو بطن من خزاعة واسمه خويلد على الأصح الصحابي الجليل ﵁ كان معه لواء خزاعة يوم الفتح له أحاديث عن النبي - ﷺ - روى عنه جماعة من التابعين منهم سعيد المقبري مات بالمدينة سنة ٦٨ هـ[٦٨٧م].
٢٤ - جابر بن عبد الله بن عمر الأنصاري: الصحابي ابن الصحابي ﵄ غزا تسع عشرة غزوة مع رسول الله - ﷺ - ولم يشهد بدرًا ولا أُحدًا واستغفر له رسول الله وكانت له حلقة بالمسجد النبوىِ، أخذ عنه جماعة منهم أبو الزبير المكي ومحمد بن المنكدر وزيد بن أسلم. توفي بالمدينة على الأصح سنة ٧٤ هـ[٦٩٣م].
[ ١ / ٦٧ ]
٢٥ - أبو العباس سهل بن سعد الساعدي الأنصاري المخزومي: الصحابي ابن الصحابي ﵄ كان اسمه حزنًا فسماه النبي - ﷺ - سهلًا أخذ عنه جماعة منهم ابنه عباس وأبو حازم سلمة بن دينار وابن شهاب الزهري. مات بالمدينة سنة ٨٨ هـ وقيل ٩١ هـ وقد جاوز المائة وهو آخر من مات بها من الصحابة وقيل جابر [٧٠٧ م]-[٧٠٩م].
٢٦ - أبو عبد الرحمن عبد الله ابن سيدنا عمر بن الخطاب ﵄: الرجل الصالح بشهادة النبي - ﷺ - أسلم صغيرًا وهو أحد العبادلة الأربعة: ابن عباس وابن عمرو بن العاص وابن الزبير واحد الستة الذين هم أكثر الصحابة رواية عن رسول الله - ﷺ -: أبو هريرة وابن عباس وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعائشة ﵃ كان واسع العلم متين الدين أخذ عنه عالم كثير منهم ابنه سالم ومولاه نافع ومولاه عبد الله بن دينار وزيد بن أسلم، مات بمكة سنة ٧٣ هـ[٦٩٢م].
٢٧ - أبو لبابة بشر وقيل رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي: الصحابي الجليل ﵁ أحد النقباء وشهد أحدًا استعمله النبي - ﷺ - على المدينة في غزوة السويق وكانت معه راية قومه يوم الفتح، روى عنه جماعة من التابعين منهم نافع مولى ابن عمر. مات أواخر خلافة عثمان على الصحيح، وفي الإصابة مات في خلافة علي ﵃ وفي رحلة أبي سالم العياشي نقلًا عن ابن ناجي أن قبره بقابس المنسوب إليه لما تواتر عند أهل بلده. قال البرزلي: وتواتره دليل على صحة أن ذلك قبره، ونقل التجاني في رحلته رسالة لأبي المطرف بن عميرة في وصف قابس أن أبا لبابة الأنصاري ببلدهم وقبره عندهم يزار مشهور ولعل قدومه إلى إفريقية كان هجرانًا لدار قومه بسبب الذنب الذي أذنبه فتاب الله عليه فقال: يا رسول الله إن من توبتي أن أهجر دار قومي وأجاورك وبعد ذكر الخلاف في الذنب الذي أذنبه ذكر القصيدة التي أنشدها أبو المطرف المذكور وقد انصرف من قبر أبي لبابة:
[ ١ / ٦٨ ]
خبر الأحبة ما ألذ مساقه وجنى القطيعة ما أمر مذاقه
وهوى القلوب بها عليها شواهد سبقت بناطق ما لها استنطاقه
أين المنازل إن ذكرت عهودها فتهيج من كلف بها أشواقه
ومنها:
لكن بقبر أبي لبابة لي هوى ما من هوى للنفس إلا فاقه
قلت في الموطأ أن أبا لبابة بن عبد المنذر حين تاب الله عليه قال: يا رسول لله أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأجاورك وأنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله؟ فقال رسول الله - ﷺ -: "يجزيك من ذلك الثلث" وقد زرت هذا القبر المكرم مرارًا أيام ولايتي القضاء بقابس من عام ١٣١٣ هـ إلى عام ١٣١٩هـ ودعوت الله عنده بما أرجو قبوله ومكتوب بمقامه فوق حجر أنه توفي سنة ٤٠ هـ[٦٦٠م].
٢٨ - أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري المخزومي الأنصاري: الصحابي الجليل ابن الصحابي ﵄ من الرماة المشهورين معدود من أهل الصفة ومن فقهاء الصحابة ومن أصحاب الشجرة أخذ عنه أعلام من التابعين منهم نافع مولى ابن عمر ﵃. توفي بالمدينة المنورة سنة ٧٤ هـ على أحد الأقوال [٦٩٣م].
٢٩ - عمر بن أبي سلمة عبد الله المخزومي: الصحابي ابن الصحابي ﵄ ربيب النبي - ﷺ - وأمه أم المؤمنين هند أم سلمة ﵂. ولد في الحبشة في السنة الثانية وأمره - ﷺ - على البحرين روى عنه وهب بن كيسان وغيره، مات بالمدينة سنة ٨٣ ص على الأصح [٧٠٢م].
[ ١ / ٦٩ ]