١٨٣ - أبو عبد الله مالك بن عيسى بن نصر القفصي: الفقيه الثقة العالم بالحديث وعلله ورجاله، سمع من محمد بن سحنون وغيره، رحل لطلب الحديث وطاف بلاد المشرق ولقي علماء الأمصار وسمع من محمد بن عبد الحكم ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما، ألّف كتاب الأشربة. توفي سنة ٣٠٥ هـ[٩١٧ م].
١٨٤ - أبو عبد الله محمد بن عمر بن خيرون المعافري الأندلسي القيرواني: الفقيه العالم الفاضل كان إمامًا في القرآت خصوصًا قراءة نافع، أخذ عن إسماعيل بن عبد الله النحاس ومحمد بن سعيد الأنطاكي وسمع من عيسى بن مسكين، روى عنه القراءة عامة أهل القيروان وسائر المغرب، منهم ابناه محمد وعلي وأبو بكر الهواري وعلي بن أحمد البجائي، توفي بسوسة سنة ٣٠٦ هـ[٩١٨ م].
١٨٥ - أبو محمد سعيد بن حكمون: كان شيخًا فاضلًا عالمًا فقيهًا ثقة أخذ عن ابن سحنون وكان من أصحابه وله رحلة سمع فيها من رجال المشرق. قال أبو عبد الله بن الحارث الخشني: كان الغالب عليه سكنى الرباط، دخلت عليه سنة سبع وثلاثمائة فسألته أن يجيزني كتبه فأسعفني بذلك وكتب لي الإجازة بخط يده ثم مات بعد، وسألت ولده فأباح لي كتبه فانتخبت منها ما كان لي حاجة فيه في ذلك الوقت اهـ. قال ابن عذاري: توفي سنة ٣٠٨ هـ[٩٢٠ م].
١٨٦ - أبو الغصن نفيس الغرابلي السوسي: الفقيه الزاهد العالم بمذهب مالك الثقة الأمين سمع من سحنون وابنه وابن عبدوس وابن المواز ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسمع منه تميم بن أبي العرب وغيره، كان حماس يشهد له بالفقه. وفي سنة ٣٠٦ هـ روى عنه أبو جعفر التميمي كتاب النفخ في الصور وذكر الحساب والجنة عن محمد بن رزين عن مؤلفه زهير بن عياد وهو جزءان. مولد صاحب الترجمة سنة ٢١٣ هـ وتوفي سنة ٣٠٩ هـ[٩٢١ م].
[ ١ / ١٢١ ]
١٨٧ - القاضي أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن: المعروف بالقطان الفقيه الثقة الإمام الحافظ، سمع ابن سحنون ومحمد بن عامر الأندلسي وعلي بن عبد العزيز وغيرهم، وعنه تميم بن أبي العرب وغيره. ألّف أحكام القرآن اثني عشر جزءًا فضائله جمة ألّف الناس فيها. توفي في ذي القعدة سنة ٣٠٩ هـ مولده سنة ٢٣٢هـ.
١٨٨ - أبو جعفر أحمد بن أحمد بن زياد الفارسي القيرواني: الفقيه الإمام العالم النظار الثقة الأمين سمع من ابن عبدوس وأبي جعفر الأبلي ومحمد بن يحيى بن سلام وابن تميم القفصي، وصحب القاضي ابن مسكين وكان يكتب له السجلات، سمع منه أبو العرب وهبة الله بن عقبة وربيع القطان وغيرهم، وكان عالمًا بالوثائق وله فيه عشرة أجزاء وله كتاب في أحكام القرآن في عشرة أجزاء وكثاب مواقيت الصلاة. مولده سنة ٢٣٤ هـ وتوفي سنة ٣١٩ هـ وقيل: سنة ٣١٧ هـ[٩٢٩ م].
١٨٩ - لقمان بن يوسف: الفقيه الحافظ لمذهب مالك الثقة العارف بأخبار القيروان وأخبار شيوخها العارف باللغة والحديث والرجال العابد سمع من يحيى بن عمر وعيسى بن مسكين وغيرهما، رحل حاجًّا فسمع بمصر حديثًا كثيرًا، توفي سنة ٣١٩هـ[٩٣١ م].
١٩٠ - أبو العباس أحمد بن نصر بن زياد الهواري: الإمام الثقة الحافظ النظار أخذ عن ابن عبدوس وابن سحنون ويحيى بن سلام وحماس وأحمد بن لبده ويحيى بن عمر وغيرهم، سمع منه أبو عبد الله بن الحارث بن أسد الخشني وأحمد بن حزم وبه تفقه أكثر القرويين، ولد سنة ٢٣٩ هـ وتوفي في ربيع الآخر سنة ٣١٩هـ[٩٣١ م].
[ ١ / ١٢٢ ]
١٩١ - وفي المالكيين القرويين من يشبهه وهو أحمد بن نصر الداودي المتوفى سنة ٣٥٧ ص.
١٩٢ - فضل بن سلمة بن جرير الجهني البجائي: الحافظ الكبير العالم الذي ليس له نظير، الفقيه العالم بالمسائل والوثائق سمع من شيوخ بلده وشيوخ إفريقية كابن مجلون والمقامي وأحمد بن سليمان ويحيى بن عمر ولازم حماسًا ونظراءه رحل إليه الناس من الآفاق وأخذوا عنه، منهم ابنه أبو سلمة وأحمد بن سعيد بن حزم وسعيد بن عثمان ومحمد بن عبد الملك الخولاني وأحمد بن خالد وأبو العرب ومحمد بن النجار وغير واحد من الأندلسيين والقرويين، ألّف مختصر المدونة واختصر الواضحة وهو من أحسن كتب المالكية واختصر الموازية. وله كتاب جمع فيه الموازية والمستخرجة. مات سنة ٣١٩ هـ[٩٣١ م].
١٩٣ - أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن التميمي القصري: نسبة إلى قصر بني الأغلب ودار ملكهم على ميلين من قبلة القيروان، الفقيه الصالح الكثير الكرامات والرواية والاعتناء بمعجزاته - ﷺ - وألّف في ذلك، روى عن إسحاق بن محمد وفرات بن محمد ويحيى بن عمر، وعبد الجبار بن خالد، وابن طالب القاضي وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وغيرهم، وعنه ابن اللباد وأبو عبد الله بن الحارث الخشني وغيرهما، توفي سنة ٣٢٢هـ.
١٩٤ - أبو جعفر أحمد ويقال: حمودة بن سعدون: ويعرف بابن السرداني لأنه غزا سردانية، كان رجلًا صالحًا، فقيهًا ذا سمت حسن وورع، سمع من يحيى بن عمر وغيره، وسمع منه الناس، وكان هو القائم بأبي جعفر القمودي العابد صاحبه. توفي سنة ثلاث أو أربع وعشرين وثلاثمائة [٩٣٤ م]، أو [٩٢٥ م].
١٩٥ - وأخوه أبو الأرسي: كان رجلًا فاضلًا من أهل العلم والورع سمع أكثر كتب يحيى بن عمر وكتبها وحبسها.
١٩٦ - أبو عثمان سعدون بن أحمد الخولاني: كان من العلماء العاملين والفقهاء المتعبدين المرابطين بقصر المنستير، كان عظيم القدر شهير الذكر أدرك
[ ١ / ١٢٣ ]
سحنونًا ولم يأخذ عنه وهو من كبار أصحاب ابنه، وسمع في مصر من محمد بن عبد الحكم وابن رمح وغيرهما، سمع منه جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن الحارث الخشني قال: لقيته سنة ست عشرة وثلاثمائة وكتب عنه حديثًا كثيرًا في غير ما فن وقد عمر، وفي هاته السنة خرجت من إفريقية وهو حي اهـ وسمع منه أيضًا أبو محمد بن أبي زيد وربيع القطان وأبو بكر بن سعدون وابن اللباد، وكانت له مداراة مع الملوك سعيًا وراء مصالح المسلمين عامة وأهل المنستير خاصة، وكان الجان يخاطبه ويقضي له حوائجه، وفي الشفاء قيل له أن قومًا من كتامة قتلوا رجلًا صالحًا وأضرموا عليه النار الليل كله فأصبح بدنه أبيض لم توقد عليه النار. فقال: لعله حج ثلاث حجج؟ قالوا: نعم. قال: حدثني واصل أن مَن حجّ واحدة أدى فرضه ومَن حجّ ثانية داين ربَّه ومَن حجّ ثالثة حرّم الله بدنه وشعره على النار اهـ. وكان هو شيخ القصر يجتمع إليه للحراسة أحيانًا نحو الأربعة آلاف حتى خافت منه الشيعة. توفي سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة وهو ابن مائة سنة صحيح العقل والبصر ودفن بالمنستير، وكانت جنازته مشهودة نفر الناس إليها من القيروان وغيرها.
١٩٧ - أبو الفضل ويقال أبو جعفر يوسف بن نصر: الإمام الفقيه العابد بقصر المنستير العارف بالله الزاهد الكثير الكرامات سمع من يحيى بن عمر وفرات بن محمد وغيرهما وعنه أبو الفضل الخادم وغيره. ألّف كتابًا في فضل العلم والعلماء، رواه عنه محمد بن أحمد الخزاز، خرج إلى قصر سهل فلازمه حتى مات فيه في ربيع الثاني سنة ٣٢٦ هـ[٩٣٧ م]، وقصر سهل هو أحد قصور المنستير.
١٩٨ - أبو الفضل عباس بن عيسى المميسي: نسبة لقرية مميس بإفريقية، الفقيه الورع الزاهد الإمام الثقة العابد العالم العامل صاحب الفضائل الجمة مع فصاحة لسان ونزاهة وعدالة وعلو همة. أخذ عن جبلة ويحيى بن عمر وموسى القطان وجماعة من أهل المشرق والمغرب منهم ابن المنتاب وأبو بكر بن مروان المالكي، وعنه جماعة منهم ابن أبي زيد وكان يتشبه به في أحواله وأبو الأزهر بن معتب وأبو حارث. قال السبأي: حفظ القرآن وهو ابن ثمان سنين والموطأ وهو ابن خمس عشرة سنة. له تآليف منها: كتاب في تحريم الخمر ناقض به كتاب
[ ١ / ١٢٤ ]
الطحاوي، وكتاب في أصول الأعمال، واختصار كتاب ابن المواز. مات في رجب سنة ٣٣٣ هـ[٩٤٤ م]، قرب المهدية في حرب بني عبيد، وفي المدارك ما ملخصه: اتفق شيوخ القيروان على الخروج على ملوك أهل الشيعة بني عبيد وقتالهم، منهم أبو إسحاق السبأي، وأبو الحسن علي بن سعيد الخراط، وأبو العرب محمد التميمي، وأبو الفضل صاحب الترجمة، وربيع القطان، ومروان العابد، وإبراهيم بن المثنى. وقد جنّدوا الجنود والبنود ثم خرجوا إلى المهدية، وكانت الهزيمة عليهم فاستشهد عالم كثير، فمن الأئمة والعباد خمس وئمانون، منهم ربيع القطان وصاحب الترجمة، ورثاه جماعة بقصائد منهم ابن أبي زيد وأبو القاسم الفزاري، وقد أطال في المدارك في ترجمة أبي الفضل وربيع المذكورين.
١٩٩ - أبو سليمان رببع القطان بن عطاء الله القرشي: الإمام الفقيه الجامع بين العلم والعمل المتفنن، لسان إفريقية في وقته في الزهد والرقائق والأدب والشعر. تفقه عنه أحمد بن نصر ولازمه وسمع أبا جعفر القصري وغيره، رحل فلقي بمصر أبا سعيد الأعرابي وأبا علي الكاتب وجماعة وعنه ابن شبلون وغيره. مات في جهاد بني عبيد كما تقدم سنة ٣٣٣هـ، مولده سنة ٢٨٨ هـ.
٢٠٠ - أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام التميمي: كان جده تمام من أمراء إفريقية الإمام الفقيه الحافظ المحدث العالم الأديب المؤرخ، سمع من يحيى بن عمر وأبي داود العطار وعيسى ومحمد ابني مسكين وابن طالب وعبد الجبار وحماس وجبلة وفرات، شيوخه نيف وعشرون ومائة وعنه ابناه تمام وتميم وأبو الحسن الخراط وربيع القطان وابن أبي زيد وزياد السروري وجماعة. من تآليفه طبقات علماء إفريقية ومسند حديث مالك وكتاب فضائل مالك وسحنون وكتاب الوضوء والطهارة وكتاب الصلاة وكتاب التاريخ وكتاب عباد إفريقية وكتاب عوالي حديثه وكتاب مناقب العرب وغير ذلك، بلغت كتبه ثلاثة آلاف وخمسمائة كلها بخط يده واحتاج الناس إلى علومه وكتبه. مولده سنة ٢٥٠ هـ وتوفي في ذي القعدة سنة ٣٣٣هـ ودفن بباب سلم من القيروان.
[ ١ / ١٢٥ ]
٢٠١ - أبو بكر محمد بن محمد بن وشاح: يعرف بابن اللباد القيرواني، جده مولى موسى بن نصير الحافظ المبرز الإمام الجليل القدر علمًا ودينًا، المجاب الدعوة، تفقَّه بيحيى بن عمر وأخيه محمد وابن طالب وحمديس والمقامي وسعيد الحداد وغيرهم، وسمع من الشيوخ الذين كانوا في وقته. تفقه به ابن حارث وابن أبي زيد وعليه اعتماده، وسمع وروى عنه جماعة منهم زياد بن عبد الرحمن ودراس بن إسماعيل وابن المنتاب. ألّف كتاب الطهارة، وكتاب عصمة الأنبياء، وكتاب فضائل مالك، وكتاب الآثار، وكتاب الحكاية في عشرة أجزاء، وكتابًا في فضائل مكة وغير ذلك، ترجمته جمة. توفي في صفر سنة ٣٣٣ هـ[٩٤٤ م] ورثاه ابن أبي زيد بقصيدة فريدة.
٢٠٢ - قاضي القيروان أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأنصاري: يعرف بابن أبي المنصور الفقيه الإمام الفاضل، العالم بأصول الفقه القاضي العادل، رحل وسمع من القاضي إسماعيل وعلي بن عبد العزيز، وابن قتيبة وأبي يعقوب، حدثه بمصنف عبد الرزاق، وسمع من أحمد بن عبد الرحمن القصري، وعبد الله بن أبي هاشم، ومحمد بن التبان. تولى القضاء سنة ٣٢٣ هـ وتوفي وهو يتولاه سنة ٣٣٧ هـ وقد ناف عن التسعين [٩٤٨ م].
٢٠٣ - أبو ميسرة أحمد بن نزار: يكنى أبا جعفر العالم الجليل الإمام الصالح سمع من أحمد بن سليمان، وفرات بن محمد، وسعيد بن إسحاق، وأبي الغصن السوسي، وحمديس وغيرهم، سمع منه جماعة منهم ابن أبي زيد، وأبو الحسن الخراط. توفي سنة ٣٣٧هـ[٩٤٨ م].
٢٠٤ - أبو بكر محمد بن المؤدب: المعروف بابن الصواف الإمام العالم المشهور بالفضل والصلاح والعبادة. سمع من يحيى بن عمر وأحمد بن زيد وغيرهما، له رحلة سمع فيها من محمد بن عبد الحكم وعنه أخذ ابن اللباد وابن زياد وجماعة. توفي سنة ٣٤٥هـ[٩٥٦ م]، ودفن بباب سلم من القيروان.
[ ١ / ١٢٦ ]
٢٠٣ - أبو عبد الله محمد بن مسرور العسال: الإمام العالم الجليل المشهور بالعلم والصلاح وإجابة الدعوة، سمع من أخيه عمر وعبد الجبار بن خالد ويحيى بن عمر وابن معتب والمقامي وسمع في مصر من علي بن عبد العزيز وغيره وعنه أخذ جماعة منهم ابنه عمر وابن أبي زيد والقابسي. توفي في ذي القعدة سنة ٣٤٦هـ وسنه ست وتسعون سنة [٩٥٧ م.]
٢٠٦ - وكان له أخوان عالمان فاضلان أبو حفص عمر سمع من ابن عبد الحكم ويونس بن عبد الأعلى ومات قديمًا وأبو سليمان هاشم.
٢٠٧ - وكان لصاحب الترجمة ابن اسمه عمر كان فقيهًا زاهدًا عالمًا عاملًا سمع من أبيه وأبي بكر بن اللباد وبمصر من بكر بن العلاء، أثنى عليه العلماء وكان أبو إسحاق السبأي يعظمه، توفي شابًا في حياة أبيه وعمره نحو الأربعين عامًا.
٢٠٨ - أبو بكر محمد بن مسرور التميمي: الفقيه الإمام العالم العامل، سمع من جبلة وغيره، رحل للمشرق وسمع من جعفر بن محمد البزار وغيره، توفي سنة ٣٤٦هـ[٩٥٧ م.]
٢٠٩ - أبو محمد عبد الله بن هاشم بن مسرور التميمي: المعروف بابن الحجام الفقيه الحافظ الإمام الصالح العالم العامل. سمع من عيسى بن مسكين وأخيه محمد وسعيد بن إسحاق وعبد الله بن سهل الأندلسي وابن عياش وفرات وحمديس وعمر بن يوسف ويحيى بن زكرياء والمقامي وجماعة، رحل فسمع بمصر من ابن الأعرابي، وابن أبي مطر، وغلب عليه الجمع والرواية وأكثر سماعه من ابن مسكين، تفقه به جماعة منهم القابسي وابن أبي زيد، قال القابسي: ترك أبو محمد سبع قناطير كتبًا كلها بخط يده، ألّف كتبًا كثيرة في أنواع من العلوم منها كتاب اليواقيت، مولده سنة ٢٧٣هـ وتوفي سنة ٣٤٦هـ[٩٥٧ م].
٢١٠ - أبو الحسّن حسن بن محمد الخولاني الكانشي: الفقيه العالم المشهور بالصلاح والدين المتين، المتفق على فضله الموافق والمخالف، المجاب
[ ١ / ١٢٧ ]
الدعوة، سمع من عيسى بن مسكين ويحيى بن عمر، ورحل للمشرق وسمع من أعلام، وعنه جماعة منهم أبو الحسن القابسي وابن شبلون واللواتي، رحل الناس إليه من الآفاق، وانتفعوا به، له ترجمة عالية. توفي بالمنستير وهو ابن مائة وثمان وستين سنة ٣٤٧هـ[٩٥٨ م].
٢١١ - أبو العباس عبد الله بن أحمد التونسي: المعروف بالأبياني الإمام الفقيه العالم القائم على مذهب مالك الثقة العمدة الأمين. تفقه بيحيى بن عمر وأحمد بن سليمان وَحَمْدِيسْ، ويحيى بن عبد العزيز وابن حارث وأحمد بن حزم وحماس وجماعة، روى عنه الأصيلي وأبو الحسن اللواتي وسعيد بن ميمون والقابسي وابن أبي زيد وجماعة. مات سنة ٣٥٢ هـ[٩٦٣ م].